تعليمثقافة وفنون

طفل مغربي ‘نابغة’ يلتحق بأعرق الجامعات العالمية وهو لم يتجاوز بعد 15 سنة من عمره

في إطار سياسة التواصل والإنفتاح على جميع شرائح ومكونات الجالية المغربية المقيمة ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، نظمت سفارة المملكة المغربية ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ يوم الأربعاء 16 شتنبر 2020 حفل إستقبال على شرف الطالب المغربي البلجيكي، صلاح الدين داسي ذو الـ15 ربيعا، بمناسبة التحاقه هاته السنة بإحدى أعرق كليات الجامعة البلجيكية “سولفاي” للإقتصاد والإدارة، التابعة للجامعة الحرة ULB ببروكسيل، ليتابع دراسته العليا بشعبة دراسات الهندسة الإدارية.

سفير المملكة المغربية ببلجيكا والدوقية الكبرى للوكسمبورغ، ألقيا كلمة قيمة، أعربا من خلالها عن سعادتهم وفرحتهم العارمة برؤية الشاب المغربي البلجيكي اليافع صلاح الدين داسي وهو يحقق هذا الإنجاز الباهر، الذي يعد بمثابة تكريم لأسرته الكريمة ولبلده الأم المغرب وبلده الثاني بلجيكا، مؤكدين على أهمية العلم والثقافة في بناء صرح المجتمع، وأشادوا بالدور الإيجابي الذي يقوم به أولياء الأمور في دعم أبنائهم وحثهم على المثابرة والإجتهاد في تحصيل العلم والمعرفة، متمنين للشاب صلاح الدين داسي مسارا دراسيا ومهنيا ناجحا.

الحفل عرف حضور السيد عبد الرحمان فياض القنصل العام للمملكة المغربية ببروكسيل وأقارب الطالب صلاح الدين داسي وأستاذه وبعض أصدقائه.

ترك صلاح الدين ، الذي يتوفر على قدرات معرفية استثنائية ، مقاعد الدراسة في الثانوية للالتحاق بكلية عريقة هي مدرسة سولفاي للاقتصاد والإدارة التابعة للجامعة الحرة ببروكسيل.

وشجعه المشرف على التدريس في الموسسة الثانوية التي كان يدرس بها عابد الملولي على اجتياز امتحان القبول في الدراسات العليا للسلك الأول، وهو الامتحان الذي اجتازه بنجاح.

وقال الشاب المعجزة بنبرة ملؤها الفخر “أحب جدا أن أكون متفوقا . عندما أسعى إلى تحقيق هدف ، أقول في قرارة نفسي إني قادر على بلوغه. وأبذل كل ما في وسعي لتحقيقه ” .

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قالت والدة الطفل ، السيدة فاطمة ، التي تلقت الخبر بكل هدوء لكونها اكتشفت في وقت مبكر جدا القدرات الاستثنائية لصغيرها العبقري ، إن صلاح الدين كان يقبل بنهم على قراءة الكتب والمقررات الدراسية منذ صغر سنه. وأثناء دراسته الابتدائية ، انتقل سريعا إلى أقسام عليا لأنه كان يتعلم بسرعة كبيرة .

ويقبل صلاح الدين على تجربته الجديدة في الجامعة بحماس وتواضع وفخر.

ويبدأ الطالب النابغة ، الذي يتمتع بنضج استثنائي ، دراساته العليا في شعبة الهندسة ، ويأمل أن لا يحرمه ذلك من قضاء أوقات ممتعة مع أصدقائه وأفراد أسرته ، وهو الذي يعرف جيدا كيف يميز بين وقت الدراسة ووقت التسلية.

وقبل حضور درسه الأول في الجامعة الحرة لبروكسيل ، لم يفت صلاح الدين الذهاب لإلقاء التحية على زملائه السابقين في القسم بالمدرسة الثانوية التي كان يرتادها في منطقة بروكسيل .

ويحافظ أصغر طالب في الجامعة الحرة ببروكسيل على هدوءه ، ولا يريد أن يصرفه أي شيئ عن النجاح في مساره الدراسي .

وفي هذا السياق، كشفت والدته لوكالة المغرب العربي للأنباء عن سر أسري صغير.

فقد قالت” ليس لدينا في البيت جهاز تلفزة ” . ولا شك أن هذه الأسرة أدركت أن الاتصال بعالم المعرفة يتم عن طريق الكتب والإنترنيت عندما يتم استخدامه على الوجه السليم . بالتوفيق صلاح الدين!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق