حوادث

طالب من اكادير في ملف حمزة مون بيبي يعترف بتورّط دنيا بطمة و الطريقة التي حصل بها على أموال باهضة من الضحايا

 

كشفت جلسة محاكمة طالب منحدر من أكَادير، يُدعى “أ.ج” (21 سنة) الذي يُتابع، في حالة اعتقال،على خلفية الاشتباه في علاقته بإحدى مسيرات حسابات حمزة “مون بيبي”، المختص في التشهير والابتزاز. (كشفت) عن اعترافات مثيرة بشأن تورط الفنانة المغربية دنيا بطمة ضمنيا في إدارة الحساب المثير للجدل.

وكشف عند مواجهة ممثل النيابة العامة للمتهم برسالة جاء فيها ”لقد تمت عملية “الدعس” بنجاح” أخبره القاضي بأن “هذه العبارة لا تعني نجاح التبليغ بل تعني الاختراق“، ليجيب “الهاكر” أن كلا من دنيا بطمة وشقيقتها ابتسام اتصلتا به لتوقيف حساب كان يشن عليهن حملة بـ” الإنستغرام” عند حده، وهو الأمر الذي نفّذه دون تردد.

و يأتي هذا المستجد في وقت قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بمراكش، بداية الأسبوع الجداري، تأجيل اتخاذ القرار في حق الشقيقتين دنيا وابتسام باطما في القضية المعروفة بملف “حمزة مون بيبي”، بعد أول جلسة تحقيق تفصيلي خضعا لها وتم تعيين جلسة جيدة حدد تاريخها يوم 24 فبراير من الشهر الجاري.

وكانت المحكمة قد قررت متابعة الشقيقتين باطما في حالة سراح، مقابل كفالة مالية يصل مجموعها إلى 80 مليون سنتيم للشقيقتين معا، 50 لدنيا و30 لابتسام، مع إغلاق الحدود في وجههما.

وقد جاء سقوطه على خلفية الشكايات العديدة التي تقدم بها ضحايا مفترضون للحسابات المذكورة، بينهم المغنية سعيد شرف، التي صرحت، تمهيديا، بأنها تعرّضت لحملة تشهير وسب وقذف وصلت لحد الطعن في وطنيتها، متهمة المشتبه فيه المذكور بأنه له علاقة بالحسابات المذكورة، وموضحة بأنه سرّب معلومات ومعطيات شخصية عنها تم نشرها في تلك الحسابات الوهمية، بعد أن كانت زودته بوثائق وصورها الشخصية لاسترجاع حسابها على “أنستغرام” بمقابل مالي وصل إلى 2000 درهم، كما اتهمت أشخاصا آخرين، بينهم دنيا باطما وشقيقتها ابتسام والصحافي “سيمو بلبشير” بأن لهم علاقة مباشرة بهذه الحسابات المثيرة للجدل.

وكان المعني بالأمر، قد ألقي عليه القبض في ملف إسقاط مشاهير في فخ الابتزاز والتشهير عبر حسابات “حمزة مون بيبي”، عندما كان يستعد للهرب عبر مطار مراكش المنارة.

وعلى إثر توجيه مراسلة من الشرطة إلى شركات تحويل الأموال، تبين بأن المشتبه فيه توصل بـ48 حوالة مالية تتجاوز قيمتها المالية الإجمالية 23 مليون سنتيم، مرسلة إليه من المغرب ومن دول الخليج العربي، خاصة من الإمارات العربية المتحدة والسعودية، توصل بها من لدن عدة أشخاص، بينهم نهيلة أملقي، المعروفة بلقب “باربي”، التي استمعت إليها الشرطة بشأن تحويلاتها المالية إلى المشتبه فيه، والتي وصلت إلى 14000 درهم، فصرّحت بأنه كان مكلفا بالتسيير والصيانة التقنية لحسابها على موقع أنستغرام مقابل 2500 درهم شهريا، قبل أن يكشف الإطلاع الأولى على هاتفها بأنها أجرت معه محادثة تعهّد لها فيها بحماية حسابها من القرصنة من طرف “حمزة مون بيبي”، الذي أخبرها بأنه على معرفة به، بل أكد لها بأنه يتوفر على رقم هاتفه المحمول.

ويتابع الطالب بتهم ثقيلة تتعلق بـ “المشاركة في دخول نظام المعالجة الآلية للمعطيات عن طريق الاحتيال، المشاركة عمدا في عرقلة نظام المعالجة الآلية للمعطيات وإحداث خلل فيه، المشاركة في إدخال معطيات في نظام المعالجة الآلية للمعطيات وإتلافها وتغيير طريقة معالجتها عن طريق الاحتيال،التهديد بإفشاء أمور شائنة والمشاركة في ذلك، القيام عمدا ببث وتوزيع أقوال ومعلومات صادرة بشكل خاص دون موافقة أصحابها والمشاركة فيها، والمشاركة في بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق