حوادث

ضحية اغتصاب راق اشتوكة أيت باها تفجرها: أقنعني بأن عاشقا جنيا يسكنني و مارس علي الجنس ووالدتي وشقيقتي أمام باب الغرفة

ضحية اغتصاب راق

 

فجرت فاطمة، شابة عشرينية، فضيحة من العيار الثقيل، في جماعة “آيت عميرة”؛ حينما تقدمت بشكاية إلى مصالح المركز الترابي للدرك الملكي، بالجماعة المذكورة، يوم أمس السبت، تتهم من خلالها شخصا، يمارس الرقية الشرعية، باغتصابها. بعدما قام بتنويمها بواسطة مشروب خاص قبل أن يباشر فعلته الشنيعة، بمنزله الكائن بجماعة أيت اعميرة بإقليم اشتوكة آيت باها.

وأوضحت مصادر مطلعة، نقلا عن الضحية، أن الواقعة تعود عندما رافقت الضحية البالغة من العمر حوالي 34 سنة، والدتها إلى مقر الراقي بغية إيجاد دواء لمرضها الجسدي، الأخير طلب منها الخضوع لحصص الرقية الشرعية وهو ما امتثلت له المطلقة.

وقالت أن الراقي البالغ من العمر 44 سنة، شرع في تلاوة آيات من الذكر الحكيم، على والدتها، وشقيقتها، وباقي النسوة الحاضرات في المركز، لافتة الانتباه إلى أنه “أصر على ذلك، بهدف استفادة الجميع من العلاج، بحسب تعبيره”.

وقالت فاطمة إن الراقي بعدما انتهى من تلاوة القرآن، شرع في طرح أسئلة على الجميع، وحينما، جاء دورها، علم بأنها مطلقة، فأخبرها، بأن عاشقا جنيا يسكنها، ليقنع والدتها بالانفراد بها بهدف معالجتها.

وأضافت المصادر ذاتها أن الراقي لما انفرد بها داخل الغرفة، و قام بتقديم مشروب مجهول للضحية ما أفقدها وعيها، لم استطع الحركة..، أحسست كأنني مخدرة، شرع في اغتصابي، حاولت الصراخ لم استطع، كنت شبه فاقدة للوعي، لكني كنت أرى ما يفعل لي..، اغتصبني وهو يعلم أن والدتي وشقيقتي كانتا في انتظاري، خارج الغرفة”. مستغلا ذلك للانقضاض عليها وهي غائبة عن الوعي وتلبية غرائزه الجنسية، لتستفيق على هول الصدمة وتصاب بانهيار عصبي.

هذا، وقد تقدمت الأم بمعية ابنتها بشكاية في الموضوع، مؤكدة أن المتهم  لا علاقة له بالرقية الشرعية كما كان يدعي. و معززة بشهادة طبية لدى مصالح الدرك الملكي بآيت اعميرة، التي تعاملت بالجدية المطلوبة مع إفادات المغتصَبة وانتقل الدرك إلى مقر الراقي، حيث جرى اعتقاله.

إلى ذلك، اقتيد المشتبه فيه إلى مقر الدرك للاستماع إليه في محضر رسمي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار أن يحال عليها للنظر في المنسوب إليه.

بالمقابل، طالب عدد من المواطنين المغاربة في أكادير وخارجها، بضرورة فتح تحقيق معمق مع “راقي أكادير واشتوكة” مشيرين إلى أن ضحاياه بالعشرات إلا أن أغلبهن فضلن عدم تقديم شكاوى للمصالح الأمنية مخافة الوقوع في “الفضيحة” وفضلن الانسحاب في صمت.

 

 

و

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق