أخبار وطنيةالرئيسية

صفعة جديدة للبوليساريو وخصوم الوحدة الترابية

 قررت جمهورية إثيوبيا  افتتاح تمثيلية ديبلوماسية لها بمدينة العيون.

ووفقا لما ذكرته مصادر إعلامية، فإن أديس أبابا ستفتتح في الأيام القليلة المقبلة قنصلية عامة بحاضرة الأقاليم الجنوبية، حيث من المرتقب أن يشرف كل من وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الإثيوبي ديميكي ميكونين، على مراسيم الافتتاح.

وتعتبر إثيوبيا من البلدان الإفريقية التي تعترف بجبهة البوليساريو منذ سنة 1979 إبان حكم منكَستو هايلي مريام، وهو ما يعني أن سحب هذا الإعتراف بات في حكم المؤكد.

ورغم اعترافها بجبهة البوليساريو، احتفظت إثيوبيا بموقف متوازن من النزاع الإقليمي حول الصحراء، حيث ظلت تنأى بنفسها عن المحور الذي تقوده الجزائر وجنوب أفريقيا داخل الإتحاد الإفريقي، والذي يعمل على تسخير المنظمة القارية لخدمة أطروحة البوليساريو، والترويج لدور إفريقي لحل هذا النزاع الإقليمي، وذلك ضدا على إرادة غالبية الدول الإفريقية وقرارات الإتحاد الإفريقي، المشددة على أن هذا النزاع هو اختصاص حصري للأمم المتحدة، كما أن أديس أبابا كانت في مقدمة الدول الإفريقية الداعمة لعودة المغرب للإتحاد الأفريقي.

ويأتي هذا القرار من جانب إثيوبيا التي تحتضن عاصمتها مقر الإتحاد الإفريقي، في ظل تزايد عدد البلدان الإفريقية التي افتتحت تمثيليات ديبلوماسية بالأقاليم الجنوبية، وهو ما من شأنه أن يعزز موقف المغرب من نزاع الصحراء داخل الإتحاد الأفريقي وفي المحافل الدولية، ويكرس وحدته الترابية وسيادته على كافة أقاليمه الجنوبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى