أخبار وطنيةالرئيسيةرياضة

صدمة كبيرة للرئيس الجزائري تبون ، فرحة كاس العرب لم تكتمل لديه لهدا السبب

افادت تقارير ومصادر اخبارية   مقربة من الرئاسة الجزائرية أن فرحة الرئيس عبد المجيد تبّون لم تدم إلاّ  ساعات قليلة بعد ان تحولت لديه فرحة الفوز بكاس العرب الى هدية مسمومة. بسبب تجسيم الكاس العربية لخريطة المغرب الكاملة بصحرائها الكاملة  كجزء من خريطة الوطن العربي التي لفّت رأس الكأس الذهبيّة وهو الامر الدي شكل لتبون صدمة قوية لم تكن في باله بالمرة ولا في بال من يدورون في فلكه من عسكر الجزائر .

واشارت دات التقارير أن إجتماعا طارئا لمجلس الأمن القومي حضره الجنيرال شنقريحة خرج بقرار عدم إدخال  الكأس العربية التي اعتبروها كاس ملغومة للاراضي الجزائرية معتبرين ذلك مؤامرة تستهدف توابث ومبادئ الثورة الجزائرية.. من طرف القوى المعادية للجزائر البلد الوحيد المناضل من أجل الشعوب المضطهدة.. وخاصة الشعب الصحراوي.. وبعدها فلسطين.. قرار جبان يجسد حجم الحقد الدفين من عسكر الجزائر للمملكة المغربية  وينضاف بدلك لجملة القرارات الغريبة لعسكر الجزائر ومواليه اتجاه المغرب ومنه منشور سابق لوزير التعليم العالي الجزائري تحت اسم (حرب الخريطة المغربية) في الملتقيات الدولية.. .

الصحراء المغربية ستدخل إلى مكتب الرئيس الجزائري رغماً عن أنفه.. وسيزيّن بها أثاث مكتبه تساعده على التذكر بأن هذه الأقاليم قد طويت صحفها وجفت الأقلام بعد القرار الأممى الأخير..وأن النزهة في المناطق العازلة خلف الجدار الشرقي تؤدي مباشرة إلى المقبرة
تذكره دائما بأن المبارة انتهت لصالح بلدنا الذي جعل النظام اليوم أينما ولّى وجهه يجد المغرب.. في يمينه.. أويراه في يساره.. أو يسمع صداه خلفه..

نعم خلفه وبمكتبه وعلى يسار العلم الجزائري توجد صورة للتبوريدا المغربية التي اعتبرتها منظمة اليونيسكوا تراثا لامادّياً باسم المغرب.. بل إن موقع المنظمة أطلق ملصقا ترويجيا وباللغات الثلاث والأهم بخريطة مغربية إلى حدوده مع موريتانيا..

لذلك فالرئيس أمام اختيارين: القبول بالأمر الواقع وهو الصواب له ولمصلحة بلده ولشعوب المنطقة..ولا أعتقد ذلك.. وإما أن تزيل كل رموز حضارتنا وتستمر من غبائك لمعاكسة مجرى الأحداث والتاريخ.. و إما أن تحتفظ بالكأس وبصحرائه..

وتحدفها في الملصق الترويجي للألعاب المتوسطية بوهران فذلك لن يغير اي شيء في واقع الجغرافيا.. لكن العالم سيزداد قناعة بتفاهة هذ النظام الجزائري وصبيانيته جعلت من الجزائر اليوم البلد الأقل أمناً حسب آخر تقرير..

أما قمة الجامعة العربية في مارس المقبل.. فبين ثنايا البيان الختامي لدول مجلس الخليج مؤخرا ذات الصلة بالمصالح الحيويّة لبلدنا.. قد حولت حلم الرئيس تبّون رئاسة الجامعة العربية إلى أضغاث أحلام…وأوهام

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى