أخبار وطنيةالرئيسية

صدمة جديدة للجزائر والبوليساريو…ثاني قوة عظمى في طريقها إلى الاعتراف سيادة المغرب على الصحراء

 

بعد أيام من اعتماد قناة “بي بي سي” البريطانية لخريطة المملكة المغربية كاملة، فقد اعتمد مكتب الإحصاء الوطني البريطاني (“Office for National Statistics “ONS) هو الآخر لخريطة المغرب كاملة والتي تضم أقاليمه الصحراوية.

وحسب مراقبين للشأن السياسي الدولي، فإن الخطوات الجريئة التي أقدمت عليها وسائل إعلام مهنية مشهورة ومكاتب معتمدة ببريطانيا بنشر خريطة كاملة للمغرب، قد تمهد لاعتراف بريطاني قريب بمغربية الصحراء.

هذا ويذكر بأن قناة “BBC” البريطانية، كانت قد وجهت صدمة إلى الجزائر والبوليساريو، بعدما قامت بنشر خريطة المملكة المغربية على موقعها الرسمي كاملة مكمولة، وأزالت بذلك الخط الفاصل الذي لاتزال تعتمده بعض المواقع الدولية الأخرى.

وكانت صحيفة “إل إسبانيول” الإسبانية، قد قالت في مقال سابق، أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تكون القوة العالمية الوحيدة التي ستعترف بسيادة المغرب على الصحراء.

و أوضح المصدر ذاته، أن الولايات المتحدة هي أول قوة عالمية عظمى تعترف رسمياً بسيادة المغرب على كامل أراضي الصحراء المغربية، لكنها لن تكون الأخيرة.

كما ذكرت أن رئيس وزراء المملكة المتحدة بوريس جونسون مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب؛ وأبرم اتفاقيات تجارية وسياسية وعسكرية مع الملك محمد السادس.

وتضيف الصحيفة أن المغرب يتوقع أن المملكة المتحدة ستكون القوة العالمية العظمى التالية لفتح قنصلية في الصحراء المغربية، حيث يوجد لدى البريطانيين بالفعل شركات تعمل بكامل طاقتها.

وأوردت الجريدة أنه في 26 أكتوبر 2019، اتفق البلدان في لندن على الحفاظ على الرابطة التجارية المغربية الأوروبية، عندما دخل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ في عام 2021. بالإضافة إلى ذلك، تم التصديق على الاتفاقية العام الماضي من قبل الحكومة المغربية ومجلس الوزراء برئاسة من قبل الملك في الرباط.

وبصرف النظر عن التحالف التجاري، فقد اتفقا على ثلاثة صكوك قانونية، بما في ذلك اتفاق متبادل للوصول إلى السوق البريطانية لجميع المنتجات من الصحراء المغربية. بطريقة تسمح للصيد والزراعة والفوسفات بالوصول إلى السوق البريطانية.

ودعمت المملكة المتحدة الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء. بعد يوم من إعلان ترامب، وصف الوزير البريطاني السابق ديريك كونواي المرسوم بأنه “مفيد للغاية” و”مشجع للغاية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى