أخبار وطنيةالرئيسيةمجتمع

صادم ومخل ،نظام العسكر الجزائري يمارس سلوكيات بخيسة إرضاء لروسيا لضمان بقاءه

أصبح من باب “تفسير الواضحات…”، ان ما يقوم به نظام العسكر الجزائري من تسهيل للاستعمار وتأبيد لتبعية دول شمال إفريقيا ومنطقة للقوى الخارجية، يدخل في خانة “القوادة” للأجنبي.

 فبعد فرنسا جاء الدور على روسيا التي أصبحت أطماعها في إيجاد موطئ قدم بالمنطقة تزداد يوما بعد يوم، مستغلة في ذلك فشل نظام العسكر الجزائري على جميع الأصعدة واستعداده للتحالف حتى مع الشيطان لضمان استمرار مصالحه..

وفي هذا الإطار، أقدم نظام الكابرانات بكوريا الشرقية على تسهيل انتقال مرتزقة “فاغنر” إلى مالي، عبر طائرات حلقت في الأجواء الجزائرية التي تم منعها على الطائرات العسكرية الفرنسية وكل الطائرات المغربية سواء كانت مدنية او عسكرية.

وتسعى روسيا لزرع مرتزقة “الفاغنر” بدولة مالي وفي جنوب الجزائر بمنطقة تامنراست عاصمة الهكار، مستعينة في ذلك بخدمات الطغمة العسكرية الجزائرية التي يطالب الجزائريون بإسقاطها ورحيل كل رموزها الفاسدة، منذ انطلاق الشرارة الأولى للحراك الشعبي في فبراير 2019.

نظام العسكر الجزائري، قام مؤخرا بنقل عشرات الروسيات الحسنوات، التي قال إنهن سائحات جئن للاستمتاع بالشمس والحرارة بمنطقة الهكار جنوب الجزائر، إلا أن العديد من المختصين في شؤون الجزائرية رجحوا أن يكون وصف هؤلاء النسوة بـ”السائحات” مجرد تغطية على مهمتهن الحقيقية التي تكمن في مؤازرة ودعم مرتزقة الفاغنر، المتواجدين بمالي بعد اتفاق أُبرم مع العناصر العسكرية الانقلابية التي أطاحت في غشت المنصرم بالرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كيتا.

دليل هؤلاء المتخصصين، هو أن الشتاء لم يطرق بعد باب روسيا ولايزال الطقس لم يصل بعد إلى درجة الهروب إلى الجزائر للاستفادة والاستمتاع بحرارة الشمس، ثم إن تكليف وزير السياحة للسفر من الجزائر العاصمة إلى تامنراست لاستقبال “السائحات” الروسيات يطرح العديد من الأسئلة، خاصة أن آخر وفد للسياح الحقيقيين قد زار المنطقة سنة 2004 وتعرض خمسة منهم للاختطاف، في محاولة لتخويف السياح سواء الجزائريين أو الأجانب من الاقتراب من المنطقة التي حولها الجنرالات إلى منطقة عسكرية محروسة يستغلونها رفقة أفراد عائلاتهم والمقربين إليهم، لاستخراج الذهب والمعادن النفيسة، وإنشاء ضيعات عصرية وأصبحت ممنوعة على الجزائريين، خاصة بعد إعلان الجماعة السلفية للدعوة والقتال وهي جماعة إسلامية لها صلات بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن خطف 32 سائحا أوروبيا بينهم 16 ألمانيا أوائل عام 2003، وهي شائعات قام بنشرها نظام العسكر عبر قنواته الدعائية، لإبعاد تهمة تورط المخابرات العسكرية في هذه العملية…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى