أخبار وطنيةأكادير والجهةالرئيسيةتعليممجتمع

صادم ، اكثر من 1488 طفل مغربي أقل من 13 سنة مصاب بمتحور اوميكرون والرقم مرشح للارتفاع

أثرت الموجة الحالية من أوميكرون إلى حدود الآن على 74416 شخصا، 2 في المائة منهم من فئة الأطفال أقل من 13 سنة. فيما بلغ عدد وفيات الأطفال المصابين بكوفيد-19 35 منذ بداية الجائحة.

إذا كان المتغير الجديد يتسبب في عدوى أقل خطورة في المتوسط من سابقه، فإنه ينتشر بشكل أسرع من أي متغير آخر عند فئة الأطفال. إذ أن وتيرة العدوى بين الأطفال في ارتفاع مستمر بالمغرب، منذ بداية موجة أوميكرون.

وكشف معاذ المرابط، منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية، لـSNRTnews، “أنه منذ ظهور أول حالة أوميكرون بالمغرب  في 15 دجنبر 2021، أصيب 1.488 طفلا دون سن 13 بفيروس كوفيد-19”.

كما أوضح المرابط أن “الموجة الحالية من أوميكرون أثرت، إلى حدود الآن، على 74416 شخصا، 2 في المئة منهم من فئة الأطفال أقل من 13 سنة. وقد أصاب متحور أوميكرون 90% منهم”.

ولفت إلى أن الرقم الحقيقي الخاص بإصابات أوميكرون بعيد عن الرقم المعلن عنه. كما أن عدد الإصابات بعدوى فيروس كوفيد-19 المسجل رسميا، أقل بكثير من الرقم الواقعي. وذلك بسبب  شعور مرضى أوميكرون بأعراض خفيفة، خصوصا أن عددا كبيرا من الأطفال لا تظهر عليهم أعراض كورونا.

وردا على سؤال حول عدد الوفيات في صفوف الأطفال كشف المرابط أن الرقم هو 35 حالة، منذ بداية الوباء.

وارتباطا بإصابات كوفيد-19 في أوساط الأطفال، أعلنت وزارة التربية الوطنية أول أمس الأربعاء 12 يناير الجاري عن إصابة 2596 تلميذا، من جميع المستويات، في الأسبوع الممتد من 4 إلى 10 يناير 2022.

هل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بأوميكرون؟

أكدت العديد من الدراسات العلمية منذ بداية الوباء، أن الأطفال يصابون بكوفيد-19 أقل مقارنة بالبالغين. فما الذي حدث مع متحور أوميكرون؟

يقول مصطفى الفهيم، مدير المنصة الجينومية بالمركز الوطني للبحث العلمي والتقني، لـSNRTnews، “إن الأطفال عادة ما يكونون آمنين من كوفيد-19، لأن لديهم عددا قليلا من مستقبلات إنزيم “المحول للأنجيوتنسين 2″ (ACE2) والذي يستخدمه الفيروس ليستقر ويصيب المضيف”.

لذلك يكون الأطفال أقل عرضة للإصابة بفيروس كورونا. ومع حلول متغير أوميكرون تغير هذا الوضع، حسب الفهيم، الذي أوضح “أن الطفرات التي حدثت في هذا المتغير زادت بالفعل من تقارب بروتين “ٍسبايك”  للمستقبلات (ACE2)”.

وختم الفهيم تصريحه بقوله “إنه بعد زيادة هذا التقارب، رغم قلة عدد المستقبلات فعدد الفيروسات التي ستستقر بها يرتفع. قبل أن يلفت إلى أن هذا العدد من المستقبلات يزداد مع تقدم العمر، ويستقر في مرحلة البلوغ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى