أكادير والجهةالرئيسية

صاحب محل تجاري بأكادير يوضح بخصوص مقال صباح أكادير” حول “الحرب على البراريك العشوائية بالمدينة”

على إثر المقال الذي نشرته “‘صباح أكادير” تحت عنوان” “الحرب على البراريك العشوائية” مرفوقا بصور تظهر واجهة فندق كمال بشارع الحسن الثاني والذي تطرق إلى عملية تحرير الملك العمومي بالشارع المذكور و طالت أيضا إزالة براكة قصديرية من أمام الفندق المذكور.

توصل الموقع برد توضيحي من صاحب محل تجاري، يبين من خلاله بأن العملية ليست كما فهمها الكثير بأن البلدية قامت بحملة إخلاء الملك العمومي وما شابه ذلك، مشيرا  إلى أن المحل المعني المتواجد بزاوية شارع الحسن الثاني امام بناية بلدية اكادير في ملكية لفندق كمال “لاتيراس” و ليس بالملك العام فهو محدود قانونيا وتابع للفندق.

و اعتبر الرد، بأن المشكل ليس بتاتا مع الفندق ولكن المشكل بين المكتري الذي شوه الزاوية وشوه بناية الفندق الذي يعتبر من البنايات التاريخية للمدينة الذي شيد مباشرة بعد زلزال اكادير سنة 1960.

و أضاف المصدر ذاته، أن المكتري اعتمد ببناء براكة قصديرية على المساحة الامامية للمحل واستغلها لاغراض شخصية دون مراعاة القوانين المنظمة ودون احترام عقد كراء الشي الذي شوه كما قلت سابقا الشارع العام وزاوية هذين الشارعين وسط المدينة وبسبب هذه الخروقات وبعد الاستماع للحكم المحكمة ثم تنفيد عملية الاخلاء واعادة المكان إلى ما كان عليه.

و ختم بيانه التوضيحي بالقول، بأنه لا يخفى على أحد بأن حزب العدالة والتنمية باكادير بدوره يستغل هذه القضية في حملته الانتخابية قبل الاوان حسب قوله، مؤكدا للجميع ان المكان و “لاتيراس” ليس له علاقة بالملك العام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى