الرئيسيةحوادثمجتمع

سيدة تضع مولودها امام باب المستشفى في فضيحة غير مقبولة

طالبت فعاليات بتاونات بالتحقيق في ظروف وضع أم حامل لمولودها بباب المستشفى الإقليمي بعد رفض توليدها وتوجيهها إلى مستشفى فاس الجامعي بداعي صعوبة حالتها الصحية، متمنية تدخلا لوزير الصحة لإيفاد لجنة تحقيق في الموضوع وترتيب الجزاءات على ضوء نتائج بحثها.
وقالت إنه لا يعقل أن يبقى هذا المستشفى، مجرد نقطة عبور لمدينة فاس، حيث يعمد مسؤولوه إلى توجيه المرضى إليها رغم أن حالات كثيرة لا تستدعي ذلك، بل تتطلب علاجا محليا تلافيا لإثقال كاهلهم وذوي بمصاريف هم في غنى عنها، موازاة مع ما يعانونه من مشاكل مرتبطة بالتنقل.
وخلف وضع الأم المتحدرة من جماعة أولاد داود بدائرة تيسة، حسرة كبيرة في صفوف الفعاليات المحلية التي تناقلت الخبر، وجهرت بامتعاضها مما تعرضت إليه من إهمال، مشيرة إلى أن عملية الوضع تمت بمساعدة منظفات في غياب القابلات، في ظروف لاصحية ولا إنسانية.
وحلت الأم بالمستشفى فجرا من مسقط رأسها بعدما اشتدت عليها ألم الوضع، لكنها لم تولى الاهتمام اللازم الذي يفرضه الضمير المهني، قبل أن تسقط أرضا ويفاجأ الجميع ببداية خروج الجنين، لتستنجد مرافقتها بمنظفات ساعدنها، لتحيط بها نساء قبل إدخال الجنين وأمه.
وتبقى هذه الحالة أشبه بتلك التي أثارت ضجة كبيرة وكانت من الأسباب التي دفعت الوزير خالد آيت الطالب لإعفاء مندوب الصحة بصفرو، بعدما وضعت أم حامل مولودها أمام باب المستشفى الجامعي الحسن الثاني الموجهة إليه من مستشفى محمد الخامس بصفرو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى