أخبار وطنيةالرئيسيةحوادثمجتمع

سقوط طائرة غير حربية تابعة للدرك الملكي كان عرضيا وموالين للبوليساريو بحثا عن انتصار كارتوني اعطوه وبطريقة “مُضحِكة”

سقطت طائرة غير حربية من نوع “آير كرافت”، تابعة للدرك الملكي المغربي في مياه المحيط الأطلسي بمدينة الداخلة، حيت نجا كل من كانوا على متنها وهم أربع عناصر تابعين للدرك الملكي المغربي.

وحسب المعطيات التي كشفتها “الصحيفة”، فإن سبب السقوط يعود إلى عطل فني، ما جعل الطائرة تسقط في خليج الداخلة قبل أن يتم انتشالهم من المياه، وحالتهم جيدة.

وشرعت مواقع وحسابات تابعة لجبهة “البوليساريو” الانفصالية في الترويج إلى أن حادثة سقوط طائرة بالقرب من سواحل الداخلية، التي وقعت عصر اليوم الجمعة، كانت عبارة… عن “عملية عسكرية نوعية نفذتها قواتها ضد طائرة حربية مغربية”، والحال أن الأمر يتعلق بطائرة نقل متعددة المهام تُعرف بـ”آير كرافت” وكانت تُقل عناصر من الدرك الملكي وليس من الجيش

ووفق المعطيات التي أوردتها “الصحيفة”، فإن الطائرة كانت تحمل 4 أشخاص من عناصر الدرك، وسقطت بسبب عطب في المحرك وسط مياه المحيط الأطلسي في منطقة “نتيرفت” التابعة لإقليم وادي الذهب البعيدة بحوالي 55 كيلومتر شمال شبه جزيرة الداخلة، واستطاع الدركيون النجاة بأنفسهم عبر الارتماء في المياه، قبل أن يجري انتشالهم من طرف البحرية الملكية.

ونفت مصادر “الصحيفة” دائما، أن يكون للأمر علاقة بأي هجوم استهدف الطائرة، مبرزة أن المنطقة التي وقعت فيها الحادثة بعيدة جدا عن الجدار الأمني سواء الشرقي أو الجنوبي، وهي قرية صغيرة يعمل سكانها بشكل رئيسي في مجال الصيد السمك إلى جانب بعض الأنشطة التجارية، ولا يستطيع مسلحو “البوليساريو” الوصول إليها.

من ناحية أخرى فإن الطائرة التي سقطت لا تُستعمل أساسا في العمليات العسكرية وليست تابعة للقوات المسلحة الملكية، ويتعلق الأمر بطائرة من نوع “ديفندر” البريطانية الصُنع وتُستخدم عادة لنقل عناصر الدرك بالإضافة إلى إمكانية استخدامها في دوريات المراقبة وعمليات الإنقاذ ونقل المصابين وفي إجلاء الأشخاص المحاصرين في أماكن خطيرة.

وعادة ما تسوق وسائل إعلام تابعة للبوليساريو للعديد من الحوادث العرضية على أنها “إنجاز” عسكري على الرغم من أنها في أغلب الأحيان تكون مستحيلة منطقية، نظرا لعجز عناصرها عن الاقتراب من الجدار العازل بسبب استهدافهم بواسطة الطائرات المُسيرة، بل إنها سبق أن استعانت بصور هجمات وحوادث من دول أخرى ونسبتها لنفسها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى