أخبار وطنيةالرئيسية

ساعات على تعيين الملك أعضاء حكومة أخنوش..تسريب بعض أسماء وزراء الحكومة الجديدة

يرتقب أن يعلن عن ميلاد حكومة عزيز اخنوش في اية لحظة وحتى قبل انتهاء الزمن الدستوري، المتمثل في افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان، بعدما جرى الحسم في اللائحة النهائية للأسماء المستوزرة، ووضع الميثاق الأغلبية.

ورجحت عدد من المصادر خبر استقبال وتعيين الملك وزراء حكومة عزيز أخنوش الجديدة، خلال الساعات القليلة القادمة. وأن يكون الاستقبال بالقصر الملكي بفاس وفق البرتوكول الصحي الصارم.

وبخصوص الهيكلة الحكومية، تشير المعطيات المتوفرة إلى أن الحكومة ستعرف تجميع مجموعة من القطاعات، ولن يتعدى عدد أعضائها 24 وزيرا فيما سيغيب الوزراء المنتدبون وكتاب الدولة لأول مرة منذ عقود.

 وفي ظل التكتم الشديد عن الأسماء المرشحة للاستوزار في حكومة أخنوش، ذكرت مصادر أن نزار بركة تلقى ما يناهز 30 ترشيحا من حزبه للاستوزار في حكومة أخنوش، لكنه لا يعرف أي اسم تم إدراجه في التشكيلة الحكومية.

وحسب مصادر، فإن من الأسماء المقترحة النقابي النعم ميارة في قطاع التشغيل، وخديجة الزومي، وعبد الصمد قيوح، لكن لا يعرف هل تم اعتماد هذه الأسماء، كما يجري تداول اسم فؤاد الدويري، في قطاع التجهيز، وهو وزير سابق للطاقة والمعادن في حكومة ابن كيران.

أما بخصوص حزب الأًصالة والمعاصرة، فإن عبد اللطيف وهبي، أصبح الأقرب إلى تولي حقيبة وزارة العدل والحريات، كما يجري تداول اسم المهدي بنسعيد برلماني الحزب. وبخصوص فاطمة الزهراء المنصوري، عمدة مراكش، وعضو المكتب السياسي للبام، فتشير مصادر إلى أنها اعتذرت عن الاستوزار، لـ”أسباب شخصية”، تتعلق بالتزامها برعاية والدتها المقيمة في مراكش.

وبخصوص التجمع الوطني للأحرار، فإنه يرجح حفاظه على وزارة الفلاحة والصيد البحري، التي يروج إسنادها لمحمد صديقي، الكاتب العام للوزارة، والمنتمي إلى حزب الأحرار ، والنائب البرلماني عن دائرة بركان الذي حاز على الصف الأول .

كما جرى الحديث عن إسناد قطاع الصحة لمولاي حفيظ العلمي، وزير التجارة والصناعة الحالي، ويروج اسم مصطفى بايتاس،  في منصب الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان.

أما بخصوص وزارة المالية، فإنه جرى تداول اسم فوزي لقجع، مدير الميزانية في الوزارة، ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، لكن تأكد أن هذا الأخير اعتذر عن تولي هذا المنصب، ما يفتح الباب ربما لبقاء محمد بنشعبون وزيرا للمالية في حكومة أخنوش، رغم أن أنباء راجت عن إمكانية توليه منصب والي بنك المغرب خلفا لعبد اللطيف الجواهري.

وبخصوص رئاسة مجلس النواب، فإن ما يروج في الكواليس أن نزار بركة هو الأقرب إلى تولي هذا المنصب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى