أخبار وطنيةالإقتصاد والأعمالالرئيسيةمجتمع

زيت الزيتون تحضى بالاولوية لدى المستهلك المحلي مقارنة بالمستهلك الاجنبي

جاءت أسعار زيت الزيتون بالمغرب مجزية بالنسبة للمنتجين في السوق الداخلي، مقارنة بتلك التي تقترح في الأسواق الخارجية، التي انخفضت في العام الحالي.

قال رشيد بنعلي، رئيس الفيدرالية البيمهنية المغربية لمنتجي الزيتون، إن أسعار زيت الزيتون في السوق المحلية تتراوح بين 45 و50 درهما للتر الواحد، وهي أسعار يراها مجزية بالنسبة للمنتجين.

ويذهب منتج إلى أن الأسعار بمنطقة وزان تصل إلي 40 درهما، بينما تتراوح بقلعة السراغنة وبني ملال بين 45 و55 درهما، مشيرا إلى أن الطلب تأثر بما فرضته الجائحة من تدابير احترازية وقيود على التنقل.

وأشار إلى أن بعض المنتجين أضحوا يعمدون، في ظل هذه الإكراهات، إلى تسليم الطلبيات التي يعبر عنها الزبناء عبر الهاتف أو وسائط التواصل الاجتماعي، معتبرا أن هذه الممارسة انتشرت أكثر في العام الحالي.

وأكد بنعلي إلى أن تلك الأسعار تتجاوز تلك المقترحة في الأسواق الخارجية، حيث لا تتعدى 2,5 يورو (حوالي 28 درهما)، مشددا على أن التصدير لن يكون بالوتيرة المرغوبة في ظل هذا السعر الذي لا يتيح هوامش أرباح للمنتجين والمصدرين.

ويعتبر رشيد بنعلي أن المنتجين المحليين يجدون صعوبة كبيرة في المنافسة في الأسواق الخارجية في ظل انخفاض الأسعار بها، خاصة أن التكاليف التي يتحملونها مرتفعة مقارنة بالمنافسين.

ويرى أنه رغم الدعم الذي يتيحه المغرب لقطاع الزيتون، إلا أن المصدرين يجدون صعوبة في المنافسة في السوق، وهو ما يعزى إلى ارتفاع التكاليف مقارنة بجيران المملكة في الضفة الجنوبية من البحر الأبيض المتوسط.

ويشدد على أن أسعار المدخلات مثل الطاقة وكلفة اليد العاملة وكراء الأراضي لا تساعد على تسهيل المنافسة في الأسواق الخارجية، ناهيك عن سعر صرف الدرهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى