أخبار وطنيةالرئيسية

رغم العداء وكورونا … الصادرات الفلاحية المغربية إلى إسبانيا تحقق رقما غير مسبوق

ضمن وضع اقتصادي صعب لقطاع الفلاحة المغربي متأثر بجائحة كورونا وبعوامل أخرى، إلا أن الصادرات المغربية من الخضر والفواكه نحو إسبانيا وصلت إلى أرقام قياسية.

وأكدت هذا المعطى، الفيدرالية الإسبانية لجمعيات منتجي ومصدري الفواكه والخضروات والزهور والنباتات الحية، بناء على بيانات قطاع الجمارك والضرائب الخاصة التابع لوزارة الاقتصاد بإسبانيا.

وذكرت الفيدرالية الإسبانية، في بيان على موقعها بالانترنت، أن الصادرات المغربية من الفواكه والخضروات نحو إسبانيا، حققت ارتفاعا ملحوظا خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية، بلغ 2 بالمائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

وأظهرت الأرقام والإحصائيات الجديدة المنشورة على موقع الفيدرالية الإسبانية، أن القيمة المالية للصادرات المغربية من الفواكه والخضر نحو إسبانيا، بلغت خلال الفترة المذكورة نحو 608 ملايين أورو، ما يعني أكثر من 25 بالمائة من إجمالي حجم الواردات الإسبانية من جميع دول العالم، ليعزز بذلك المغرب موقعه كمورد رئیس لإسبانيا على مستوى دول خارج الاتحاد الأوروبي.

ويأتي هذا النمو في وقت ما فتئ حزب “فوكس” اليميني الإسباني منذ 2019 دعم احتجاجات في جنوبي إسبانيا وفي المناطق الفلاحية بالبلاد، تدعي تأثير الصادرات الفلاحية المغربية على اقتصادها الفلاحي، كان أبرزها عندما اعترض فلاحون إسبان شاحنات مغربية وأفسدوا مجموعة من المنتوجات الفلاحية.

ويتذرع حزب “فوكس” بعدم قانونية بعض المنتجات المغربية لكونها قادمة من الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تعتبر مناطق نزاع، على حد قولها.

من جانبه يعتبر وزير الفلاحة الإسبانية وزير الفلاحة والصيد البحري الإسباني، لويس بلاناس، أن اتفاقية الصيد البحري والفلاحة مع المغرب، تمثل أولوية بالنسبة لإسبانيا نظرا لأهميتها الاقتصادية ولمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع المغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى