أكادير والجهةالرئيسيةرياضةغير مصنف

رغم إنجازاته الرياضية الكبيرة، رجاء أكادير لكرة اليد يعيش ضائقة مالية قد تعصف به

رجاء أكادير لكرة اليد حامل مشعل كرة اليد جهويا ،وطنيا وقاريا حقق عديد الألقاب التي بوأته مكانة متميزة بالمهد الرياضي الوطني والجهوي بل وحتى العربي والقاري، بامكانيات جد محدودة ومتواضعة حقق الازدواجية خلال الموسم الماضي وكان له حضور فعال بالديار التونسية خلال بطولة عربية أبهر فيها الجميع ولولا التحكيم وبعض المضايقات لحقق اللقب وغاب عن منافسة أفريقية بمكناس أكتوبر الماضي بسبب غياب الدعم المادي اللازم ،والذي لا يزال يعاني منه لليوم والذي قد يكون سببا في انطفاء شعلة رجاء أكادير لكرة اليد الذي يعيش ضائقة مالية كبيرة في غياب اي اهتمام من الجهات المسؤولة محليا ولا جهويا حتى اللاعبون الذين يقدمون خلال بداية الموسم الحالي تضحيات من أجل اسم رجاء أكادير لكرة اليد ينتظرون التفاتة ولو رمزية من مسؤولي جماعة أكادير أو من مسؤولي الجهة أو حتى الولاية اعتبارا من كون الفريق يمتل مدينة الانبعاث ويشرف جهة سوس ماسة وقد توجوا خلال الموسم الماضي بالازدواجية لقب البطولة ولقب كأس العرش ولا احد تجشم عناء الاحتفاء بهم او حتى تخصيص استقبال رمزي للاعبي رجاء أكادير، صحيح ان الفريق يحتاج لدعم مادي لمواصلة المشوار لكنه أيضا يحتاج لدعم معنوي من مكونات الجهة.

رجاء أكادير لكرة اليد يستغيت فهو متوهج ويحقق نتائج جيدة لكن الأزمة المادية للنادي قد تقضي على فريق يعج بالنجوم وهذه دعوة للالتفاف حول الفريق الذي يحمل اسم مدينة أكادير ويشرفها في محافل وطنية وقارية بصفر درهم في وقت تصرف فيه منح بالملايير على أندية أخرى تتخبط في مشاكل تسييرية وتلعب بمستويات متذبذبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى