أخبار وطنيةالرئيسية

رئاسة جهة كلميم:صراع كبير بين الحمامة والوردة أو” بلوكاج” ثاني.. لشكر يستدعي على عجل أبودرار

يسود ترقب كبير حول انتخاب رئيس ومكتب مجلس جهة كلميم واد نون، بناء على نتائج انتخابات يوم 8 شتنبر الماضي، حيث تعيش الجهة على وقع صراع أو بلوكاج من نوع أخر لانتخاب الرئيس ونوابه عكس باقي جهات المملكة التي أنهت امتحان انتخاب الرئيس.

ففي الوقت الذي اتفقت فيه أحزاب التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، وحزب الاستقلال على تشكيل أغلبية داخل مجلس جهة كلميم واد نون؛ و أسندت رئاسة مجلس الجهة إلى امباركة بوعيدة.

و دعت الأحزاب الثلاثة منتخبيها في مجلس جهة كلميم واد نون للتقيد بالقرار الذي تبنته القيادات الحزبية والقاضي بترشيح امباركة بوعيدة لمنصب الرئيس والتصويت لها و لفائدة المكتب المسير الذي تم التوافق عليه.

كان الكل يعتقد أن الأمور قد حسمت، عندما تقدم عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة الأربعاء الماضي بطلب إلى وزير الداخلية من أجل سحب تزكية ترشيح عبد الوهاب بلفقيه المنسق الجهوي للحزب لرئاسة جهة كلميم واد نون، وأن بلفقيه قد تلقى الضربة القاضية وأخرج من حلبة الصراع والتنافس على الكرسي. لكن بلفقيه لا يستسلم بسهولة على ما يبدو.

رجل كلميم المثير للجدل مرشح حزب الأصالة والمعاصرة سابقا لرئاسة جهة كلميم واد نون، يخوض حربا ضروس للإطاحة ببوعيدة و مساندة حليفه البرلماني المطرود من البام و الملياردير محمد أبودرار، مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي الراغب في رئاسة واد نون باسم حزب الوردة.

محمد أبودرار وكيل حزب الوردة، استدعي على عجل أمس السبت إلى الرباط لعقد لقاء مع الكاتب الأول لحزب الوردة إدريس لشكر حول “البلوكاج” الذي تعرفه انتخابات جهة كلميم.

و رغم تدخل قيادات الأحزاب المتحالفة، إلا أن الظفر برئاسة جهة كلميم يبدو أنه مقبل على مفاجآت ستكشف عنها مفاوضات الساعات القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى