أكادير والجهة

حملة تحسيسية بأكادير بضرورة إزالة “المجامر و “الملايات” من الفضاءات العامة و الاستمرار في التدابير الوقائية من كورونا كوفيد 19

منذ الإعلان عن إجراءات تخفيف الحجر الصحي التي تمكن ساكنة أكادير من الخروج إلى المنتزهات و المساحات الخضراء و باقي مناطق الاستجمام، بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الإغلاق،  في سياق التدابير المتخذة لوقف انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19،  يتقاطر يوميا العشرات من السكان والعائلات على حديقة بلفدير فيستيفال التي يفضلها سكان المدينة، في غياب فضاءات أخرى للترفيه بل و انعدامها بأكادير.

و في إطار الضوابط الأساسية للوقاية والحفاظ على الصحة والحد والحيلولة دون انتشار جائحة كورونا المستجد كوفيد 19، والحفاظ على الجانب البيئي، قامت السلطة المحلية رفقة أعوان السلطة و عناصر القوات المساعدة و موظفين بالمجلس الجماعي، مساء يوم أمس الثلاثاء،  بحملة تحسيسية، في صفوف مرتادي فضاء حديقة بلفدير فيستيفال، بضرورة الحفاظ  على الجانب البيئي واحترام التدابير الوقائية، و تبني سلوكات من شأنها أن تجعل الجميع يستفيد من هذا المرفق بشكل آمن.

وشوهد دورية رجال السلطة مكونة من قائد المقاطعة و موظفين بالمجلس الجماعي مدعومين بعناصر القوات المساعدة و أعوان السلطة المحلية وهم يقومون بالتجول بين مرتادي الفضاء، يطلبون من بعض العائلات إزالة “المجامر” و الأغطية الواقية “الملايات” من فوق عشب حديقة بلقدير فيستيفال حفاظا على هذا الفضاء الترفيهي.

وبعد تسجيل حديقة بلقدير في الأونة الأخيرة، مجموعة من السلوكيات المضرة بالبيئة، من خلال التخلص من نفايات المأكولات بعين المكان، وهو ما استدعى أيضا تنبيه السلطات السكان بضرورة الحفاظ على نظافة الفضاء، و تنظيف المكان وجمع المخلفات في أكياس مغلقة و التخلص منها بطريقة آمنة.

كما نبهت الحملة الساكنة التي جاءت إلى حديقة فيستيفال،  إلى أن تخفيف الحجر الصحي لا يعني انتهاء الوباء، بل علينا الالتزام بكل الاحترازات الصحية، ومن ضمنها ارتداء الكمامات واحترام مسافة الأمان والتباعد، بالساحات العمومية، وفضاءات الاطفال حتى نبقى في مأمن من الوباء.

وقد استحسن رواد الفضاء المجهود الكبير الذي تقوم به السلطات المحلية، في صفوف مرتادي الفضاء سواء فيما يتعلق بالدعوة إلى احترام التدابير المتخذة من أجل مواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد أو تلك التي تدعو إلى الحفاظ على البيئة و نظافة و رونق و جمالية الفضاء و تبني سلوكات من شأنها أن تجعل الجميع يستفيد من هذا المرفق بشكل آمن.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق