أخبار وطنيةالرئيسية

حقائق خطيرة تكشف تورط المخابرات الجزائرية في دعم الإرهاب واتصالات سرية بين نائب مديرها وزعيم فرع القاعدة بمالي لزعزعة الاستقرار بالصحراء

انتقل نائب المدير العام للمخابرات الجزائرية، مساء أمس الأربعاء، على متن طائرة هليكوبتر على بعد 21 كلم شرق تنزاواتن شمال مالي، حيث التقى بزعيم الجماعة الإرهابية الطوارق والجهادي المالي، إياد آغ غالي، الفرع المحلي للقاعدة.

وكشف موقع “woroba-ci.net” حقائق خطيرة عن تورط النظام الجزائري في الدعم المادي واللوجيستي للإرهاب والإرهابيين في منطقة الساحل بغية زعزعة الأمن والاستقرار بالصحراء ولما لا تصديره إلى الخارج.

وفي هذا الإطار، نقل الموقع الإلكتروني الإيفواري خبر لقاء، يومه الأربعاء 3 نوفمبر 2021، نائب المدير العام لأجهزة المخابرات الجزائرية بزعيم الطوارق والجهادي المالي، إياد آغ غالي، على بعد 21 كيلومترًا شرق تنزاواتن في مالي.

ووفقا لنفس المصدر، فقد وصلت بعثة المديرية العامة لأجهزة المخابرات الجزائرية إلى هذه المنطقة المالية عبر طائرة هليكوبتر يوم الأربعاء على الساعة 7 مساءً، حيث أمضى الرجل القوي في التشكيل الإرهابي “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (GSIM)”، إياد آغ غالي ومضيفه مقابلة لمدة 4 ساعات، تمحورت حول تعزيز احتلال شمال مالي بالكامل من طرف (GSIM)، وذلك عبر منح الجزائر لهذا التنظيم الإرهابي جميع الوسائل المالية والدعم العسكري، وتعزيز سيطرة (GSIM) على تنسيقية الحركات الأزوادية المسلحة (CMA).

وأكد الموقع هذا اللقاء يهدف إلى وضع المخابرات والحكومة الجزائرية كمرشد ومحرك قبل قبول أي حل أو تنازل عن أزواد، خاصة وأن لا شيء يتحرك في الصحراء إلا تحت سلطة GSIM، وذلك بضمان ودعم كامل من الجزائر لحماية إياد آغ غالي وحماية جماعته ورجاله.

ويشار إلى أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (GSIM) هي منظمة إرهابية وعسكرية ذات فكر سلفي جهادي، تشكلت في الأول من مارس 2017 أثناء الحرب في مالي. وقد نشأت هذه الجماعة الإرهابية عن اندماج أنصار الدين وقوات القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في الساحل وكتيبة ماسينا وكتيبة المرابطون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى