أكادير والجهةسياسة

تيزنيت:محاولة لإضرام النار تكشف عن “هشاشة” التحالف السياسي بين البيجيدي والأحرار داخل المجلس البلدي تيزنيت

ـ صباح أكادير

كشف حادث محاولة شاب إضرام النار في جسمه، يوم الأربعاء الماضي، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس البلدي لتيزنيت، (كشف) عن هشاشة التحالف السياسي القائم بين العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، اللذين يمثلان الأغلبية المسيرة للمجلس، بعد دخولها في حرب بيانات معلنة.

فعلى إثر اقتحام مواطن لأشغال الدورة وصب البنزين على جسده، في محاولة لإضرام النار في نفسه، يوم الأربعاء الماضي، أصدر رئيس جماعة تيزنيت، إبراهيم بوغضن، عن حزب العدالة والتنمية، بيانا للرأي العام جاء “التشويش الذي عرفته أشغال الدورة صدر عن جهات لا تهمها مصلحة المدينة، بقدر ما تعمل على إفشال تجربة التسيير الحالية”.

وأوضح رئيس المجلس في بيانه أن الجماعة سلمت المواطن جميع الوثائق المطلوبة لربط منزله بالكهرباء، وأنها راسلت المكتب الوطني للكهرباء لشرح حيثيات ملف المعني، وتمكينه من المطلوب”.

يوما بعد إصدار بوغضن لبيانه، قام أربعة أعضاء من فريق حزب التجمع المشكل لأغلبية مجلس تيزنيت، بإصدار بيان باسم حزبهم السياسي، دعوا فيه رئيس المجلس إلى “إعمال آليات الشراكة والإشراك، وتفعيل آليات التواصل مع كافة شرائح المجتمع والمؤسسات التي تربطه بها عدة مصالح حيوية، وذلك في إطار من التعاون والانسجام بين كافة المتدخلين والمعنيين حفاظا على مصالح الساكنة وحقها في التنمية المستدامة”.

وطالب الموقعون على البيان الرئيس بوغضن إلى “الإسراع بمعالجة مشكل الشاب الذي حاول إحراق ذاته، وتمكينه من حقه في الربط بالكهرباء، وكذا التسريع بإيجاد حلول سريعة وقانونية لجميع الملفات المماثلة، على الرغم من صدور بيان المكتب يتبرأ من مسؤوليته القانونية والتنظيمية والادارية”.

كما دعوه إلى “نهج سياسة القرب والإنصات لجميع مشاكل المواطنين والتفاعل الايجابي معها بتفعيل الحلول الممكنة وتبسيط المساطر الإدارية، والعمل في إطار آليات الوساطة المعتمدة لحلحلة الملفات المرتبطة والمتداخلة مع قطاعات أخرى”.

وختم التجمعيون الأربعة بيانهم بدعوة رئيس المجلس الجماعي لتيزنيت إلأى “إقرار سياسة تواصلية فعالة وفتح حوار جاد ومسؤول مع جميع الفئات والجمعيات والمواطنين والمقاربة التشاركية وتشجيع المبادرات، بما يضمن تجاوز كافة المشاكل وزرع الثقة في المؤسسات خدمة للصالح العام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى