أخبار وطنيةالرئيسية

تنصيب الأستاذ عبد الله الجعفري رئيسا أولا لمحكمة الاستئناف بمراكش

جرى صباح اليوم الثلاثاء بمحكمة الاستئناف بمراكش تنصيب الأستاذ عبد الله الجعفري رئيسا أولا لمحكمة الاستئناف بمراكش خلفا للرئيس السابق؛ الأستاذ أحمد نهيد، الذي عين رئيسا أولا لمحكمة الاستئناف بالجديدة.
وجرى حفل التنصيب خلال جلسة حضرها رئيس النيابة العامة مولاي الحسن الداكي، والأستاذة عائشة الناصيري عضوا المجلس الأعلى للسلطة القضائية والاستاذ عز الدين الماحي عن رئاسة النيابة العامة إلى جانب مدير التحديث للتعاون الدولي بوزارة العدل ورئيس القسم الإداري للمجلس الأعلى للسلطة القضائية فضلا عن عدد من المسؤولين القضائيين وعدة شخصيات مدنية وعسكرية.


وأعرب الأستاذ عبد الله الجعفري، في كلمة له خلال حفل التنصيب، عن اعتزازه بالثقة المولوية السامية بتعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس رئيسا أولا لمحكمة الاستئناف بمراكش، مشيرا إلى أنه يستشعر ثقل الأمانة وجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقه.


وأكد الأستاذ عبد الله الجعفري، عزمه إعطاء هذه الرسالة و هذه الحضوة، ما تستحقه من حزم و تفان في العمل و نكران للذات في سبيل إعلاء كلمة الحق و سيادة القانون و صون حقوق المتقاضين.


وفي السياق ذاته، استعرض المسؤول القضائي الخطوط العريضة لمنهجية العمل التي ينبغي العناية بها بشكل أساسي من أجل جعل القضاء في خدمة المواطن و للارتقاء بالأداء القضائي والنجاعة القضائية بالمحكمة وتحديث الإدارة القضائية.
وأبرز الأستاذ عبد الله الجعفري، على أن الغايات الكبرى التي سيسهر على تحقيقها تنبثق من الإرادة الملكية لإصلاح منظومة القضاء وكذا تنزيل الاستراتيجيات الجديدة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية خدمة للمتقاضين.


وأشاد بالمناسبة بالمجهود الذي بذله سلفه الأستاذ أحمد نهيد أثناء قيادته لهذه الدائرة الاستئنافية، والذي حظي بتجديد الثقة المولوية السامية بتعيينه رئيسا أولا لدى محكمة الاستئناف بالجديدة. مشيرا إلى أن تعاقب قضاة أجلاء على رأس هذه الدائرة، خلدوا بصماتهم في سجلات القضاء المغربي بفضل ما أنتجت أحكامهم وقراراتهم من عدل بين المتقاضين.


الأستاذ عبد الله الجعفري ابن سوس العالمة تعود أصوله إلى قبيلة آيت باعمران المعروفة بروحها الوطنية العالية، اشتهرت بمقاومة الاستعمار في فترة الأربعينيات، حاصل على الإجازة في القانون، خريج المعهد العالي للقضاء، له مسار قضائي حافل بالعطاء والتضحيات بمختلف محاكم المغرب، حيث عين أول مرة قاض بالمحكمة الابتدائية بالصويرة سنة 1979 ثم قاضيا بالمحكمة الابتدائية ثم رئيسا بالمحكمة الابتدائية بالعيون سنة 1983 ثم مستشارا بمحكمة الاستئناف باكادير ليغادرها كنائب للوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بآسفي ثم يعود مجددا كمستشار بمحكمة الاستئناف بأكادير ليعين بعد ذلك وكيلا للملك بالمحكمة التجارية بمراكش ثم وكيلا للملك لدى المحكمة التجارية باكادير ثم رئيسا أولا لمحكمة الاستئناف بورزازات ليعين بعدها رئيسا أولا لمحكمة الاستئناف بالعيون، قبل أن يتم تعيينه رئيسا أولا لمحكمة الاستئناف بأكادير وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى أن تم تعيينه رئيسا أولا لمحكمة الاستئناف بمراكش.

ويعتبر شخصية وطنية عرفت بالتضحية والعطاء والوفاء للمك والوطن.
و سبق أن تم توشيحه وتكريمه في مجموعة من المناسبات اعترافا لما قدمه الرجل من خدمات جليلة لهذا الوطن، وهو صاحب الأخلاق العالية والذكاء، قوي في نقاشاته قريب من جميع مستشاريه وإدارييه ويتمتع بعلاقة جيدة مع مختلف المهن القضائية وله مسار قضائي حافل بالعطاء والتضحيات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى