أخبار وطنية

تنسيقية أكال تنتفض ضد السلطات بسوس وتدعو لوقفة احتجاجية حاشدة بالرباط

صباح أكادير:

عقدت تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض و الثروة  يوم الأحد 3 فبراير الجاري  بمدينة الدار البيضاء، إجتماعها التحضيري لمسيرة 17 فبراير 2019 بالرباط.

وحسب بلاغ صادر عن التنسيقية، والذي عبرت فيه عن إستهجانها لإستمرار سياسة الآذان الصماء من طرف ما أسمته ب “أجهزة الدولة المغربية، تجاه مطالب التنسيقية و الساكنة في كل المناطق المتضررة. مستنكرة  إستمرارها في فرض سياسة الأمر الواقع، عبر استرسالها في تجريد الساكنة من أراضيها و ثرواتها بالقوة، ونهج سياسات الترهيب والإعتقالات في صفوف الساكنة الأصلية المحتجة على الترامي على أراضيها و ممتلكاتها.

وفي هذا الصدد عبرت التنسيقية في بلاغها عن قلق شديد، بعد تطورات إعتقال خمسة مواطنين بمنطقة إداوكماض بإقليم تارودانت، بعد اتهامهم بعرقلة مشروع للمياه و الغابات تعترض عليه الساكنة منذ 2015 لإستيلائه على أراضيها و حرمانها من الإستفادة من مياه العين الواقعة فيها لري مواشيها.

بالمقابل، سجلت التنسيقية رصدها لإستمرار انتهاك أراضي الأفراد و القبائل في العديد من المناطق. وكذا تعنيف الساكنة الأصلية من طرف عصابات الرعي الريعي و محاولة فرض قانون المراعي بالقوة بعد إبداء الساكنة المحلية لرفضها التام لتنزيل هذا القانون – المصاغ خارج أية مقاربة تشاركية – على أراضيها ومحيطها الجغرافي.

البلاغ ذاته، ندد بما أسماه بشطط باشا مدينة تمنار في قضية الإعتداء و التعنيف الذي تعرض له المواطن عمر إدالقاضي ( طاعن في السن و من ذوي الإحتياجات الخاصة ) بتمنار و الذي أفضى لدخول الضحية في حالة غيبوبة ونقله للمستشفى بمدينة مراكش، بعد رفضه تنفيذ قرار هدم لا يحترم المسطرة القانونية وغير صادر من الجهات المعنية. حسب تعبير البلاغ.

وحمل البلاغ ذاته باشا تمنار، كامل المسؤولية عن تدهور الحالة الصحية للضحية، وطالب بفتح تحقيق فوري في النازلة و تعويض السيد عمر إدالقاضي عن كل الأضرار التي لحقته جراء التعنيف و انتهاك ملكيته خارج المسطرة القانونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى