أكادير والجهةالرئيسية

بطل مجزرة حي الوفاء بأكادير أمام النيابة العامة..تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الضحايا..صراخ رعب وهكذا نجا رب الأسرة من الموت

من المنتظر أن يتم تقديم بطل مجزرة حي الوفاء بأكادير، الذي أقدم على ذبح أخته وابنها وإصابة والدته وعمته وأخت التوأم للطفل المقتول بطعنات خطيرة،  أمام أنظار الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير، زوال اليوم الثلاثاء 7 دجنبر 2021، لاستكمال باقي التحقيقات معه قبل أن يحال على السجن المحلي بأيت ملول.

وبدأت المجزرة المروعة التي هزت حي الوفاء بأكادير أول يوم أمس الأحد، بعدما ولج الجاني المنزل الكائن بالحي المذكور، قبل أن يستل سكينا كبيرا ويشرع في ذبح أقاربه بداية بالطفل البالغ من العمر نحو 10 سنوات ثم أم هذا الأخير ليواصل جريمته الشنعاء بتوجيه طعنات لوالدته المسنة وأخت التوأم للابن المقتول وعمته أيضا، لتسال الدماء وسط المسكن في مشهد وصفته المصادر بـ”المفزع”.

صرخات الضحايا الخمسة التي ملأت المكان دفعت الجيران إلى إخبار  السلطات المحلية التي انتقلت إلى عين المكان قبل لأأن تحل بدوره المصالح الأمنية والوقاية المدنية في الوقت الذي كان فيه الجاني البالغ من العمر 46 سنة،  وهو مهاجر سابق باسبانيا قبل أن تستقدمه والدته للعودة إلى بلده، بسبب مشاكل تعرض لها هناك، قد حاول الفرار بمجرد الانتهاء من مجزرته غير المسبوقة بالحي، عبر واد الحوار نحو منطقة خلاء، وطاردته فرق الدراجين إلى أن سلّم نفسه وهو في حالة غير طبيعية، وفق ما أكده أيضا بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني الصادر ساعات بعد وقوع الجريمة.

رب الأسرة، وهو رجل تعليم متقاعد، أفلت لحسن الحظ  من المجزرة، فلم يكن في الطابق السفلي، حيث كان في الطابق العلوي ولم يدري ما يقع في منزله، كما أن الجاني لم يعلم بتواجده ربما، وفر مباشرة بعد تنفيذه لجريمته.

وعن الحالة الصحية للناجين من المجزرة، ويتعلق الأمر بأم القاتل وحفيدتها والعمة، تشير المصادر، إلى أن حالتهم مستقرة حتى الآن، بعدما تدخلت أطقم صحية بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بشكل عاجل وأنقذتهم من موت محقق خصوصا أمام النزيف الدموي الذي طالهم نتيجة الطعنات المتعددة التي وجهها إليهم الجاني، مؤكدا أن الطفلة ربما يتم نقلها إلى مصحة خاصة لإتمام العلاج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى