أخبار وطنيةالرئيسية

تقارير تتوقع أن ترد قطر الجميل إلى الرباط، وتؤمن حاجياته من الغاز عبر الموانئ الإسبانية

بدأ الحديث عن البدائل المطروحة لمواجهة قرار عدم تمديد عقد العمل بأنبوب الغاز “المغرب العربي”  والذي ينطلق من الجزائر ويعبر المغرب وصولا إلى إسبانيا بعد امتناع الجزائر عن تمديد عقد تدفق غازها عبر هذا الأنبوب.

وبالرغم من أن الجزائر تهدف من خلال هذا القرار إلى “حرمان” المغرب من الغاز وبالتالي خلق مشكلة له على مستوى الطاقة، ذكرات تقارير اخبارية، أن هناك مجموعة من السيناريوهات المطروحة امام المغرب ب ومنها الرهان على دولة قطر لتأمين حاجيات المغرب من الغاز الطبيعي عبر استيراده عبر الموانئ الإسبانية وتوجيهه عبر عكس التدفق في أنابيب الغاز  إلى محطتي كهرباء عين بني مطهر.

 جريدة “إل اسبانيول”، قالت أن المغرب تفاوض مع قطر حول هذا الاقتراح دون زيادة في الأسعار والاسبان سيتكلفون بنقل الغاز بأسعار مميزة للبلدين معا، خاصة وأن قطر تتوفر على سفن نقل الغاز الخاصة بها وقادرة على التعاقد مع شركات أخرى لنقل شحنات إضافية.

وأضافت الجريدة الاسبانية، أن إنشاء المغرب لاحتياطي استراتيجي للطاقة حسب الخطاب الملكي خلال الكلمة الافتتاحية للدورة التشريعية، وتزايد عمليات استكشاف عن الغاز بمناطق متفرقة،  ستسمح للمغرب من إدارة احتياجاته وتزويد أسواقه بالمنتجات الأساسية بكميات كافية وبطريقة عادية، مع تعزيز البنية التحتية لميناء الناظور ويست ميد، لبذي ينتظر أن يصبح مركز مرجعي للطاقة في البلاد.

وتُعتبر العلاقات المغربية القطرية في أحسن أحوالها، وقد ازدادات قوة في السنوات الأخيرة، بعدما اتخذ المغرب قرارا مخالفا في “أزمة الحصار الخليجي” الذي نفذته عدد من دول مجلس التعاون الخليجي ضد قطر، بالرغم من أن المغرب عضو في ذات المجلس، حيثرفض المغرب أنذاك أن يكون أحد البلدان المقاطعة والمحاصرة لقطر، وذهب أبعد من ذلك، وقام بتوفير حاجيات قطر من المواد الاستهلاكية التي تم حرمان وصولها إليها عبر الدول الخليجية، وهو الأمر الذي أشادت به قطر بشكل كبير.

وتفاديا لـ”أزمة الغاز” هذه التي قد تتسبب فيها الجزائر للمغرب، يتوقع أن ترد قطر الجميل إلى الرباط، عبر توفير الإمدادات التي يحتاجها المغرب، في انتظار تمكن الرباط من فك الارتباط عن الاعتماد عن الغاز، وتوفير بدائل طاقية محلية، حيث يُعتبر المغرب حاليا من البلدان المتقدمة في إنتاج الطاقة الخضراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى