أخبار وطنيةالإقتصاد والأعمالالرئيسيةسياسةمجتمع

تفوق وحضور مغربي جديد باوروبا ، بعد شروعه في تزويد رومانيا بالأسمدة

بدأ المغرب في تصدير الأسمدة الزراعية إلى رومانيا، في إطار مشروع مشترك بين مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، وشركة “Al Dahra Agriculture” الإماراتية، لتصبح بذلك الأسمدة المغربية متاحة بسهولة للصناعة الزراعية في رومانيا.

زودت شركة جنوب شرق أوروبا للأسمدة “سيفكو” رومانيا بحصة مهمة من الأسمدة المغربية، وتعد “سيفكو” ثمرة شراكة بين المجمع الشريف للفوسفاط وشركة “الظاهرة” الإماراتية، عملاق الأعمال الزراعية بالشرق الأوسط.

وسيمكن المشروع المشترك بين المكتب الشريف للفوسفاط ودولة الإمارات من الاستجابة للطلب المتزايد على الأسمدة في دولة رومانيا والدول المجاورة، وذلك عبر تعزيز تبادل خبرة وتجربة الشركتين.

ووفق ما كشفه الموقع المتخصص في الفلاحة “فارمرز برفيو أفريك“، سيضمن المشروع لشركة “Al Dahra Agriculture” التزود بالمواد الأولية اللازمة لنشاطها، إضافة إلى الأرباح المرتبطة بنشاط تسويق الأسمدة.

وسبق للمجمع الشريف للفوسفاط أن حصل على ترخيص، في سنة 2020، من أجل تأسيس شركة برومانيا، بشراكة مع “Al Dahra Agriculture”، وهي شركة ذات مسؤولية محدودة خاضعة لقانون الإمارات العربية المتحدة، تابعة لمجموعة Al Dahra المتخصصة في زراعة وإنتاج وبيع الأعلاف الحيوانية والمنتجات الغذائية الأساسية للاستهلاك البشري؛ مثل دقيق الأرز والفواكه والخضروات.

كما تعد الظاهرة تكتلا للأغذية الزراعية، يتواجد في أكثر من 20 دولة، وعززت الشركة الإماراتية وجودها في رومانيا خلال السنوات الأخيرة عبر الاستحواذ على شركة Agricost سنة 2018، وهي إحدى الشركات الزراعية الرائدة في رومانيا.

وستتخصص شركة “سيفكو”، التي تم تأسيسها برأسمال 5 ملايين دولار مقسمة بين الشركاء المغاربة والإماراتيين، في مجال استيراد وتخزين وتوفير الخدمات اللوجيستيكية وتسويق وتوزيع الأسمدة والمدخلات الزراعية.

وتنص الاتفاقية على أن تمتلك مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط 50 في المائة من أسهم الشركة، فيما يعود النصف الثاني لشركة “الظاهرة” الإماراتية.

وتسعى الاتفاقية المبرمة بين الطرفين، كذلك، إلى جعل رومانيا مركزا لتوسيع عمليات المكتب الشريف للفوسفاط وسط وشرق أوروبا، وذلك بهدف توسيع أنشطته بالمنطقة.

يشار إلى أن صادرات المجمع الشريف للفوسفاط ارتفعت في الأشهر الأخيرة، نتيجة زيادة مبيعات الأسمدة الطبيعية والكيماوية، والتي قفزت في العشرة أشهر الأولى من سنة 2021 إلى 38,77 مليار درهم، بعدما كانت في حدود 26,5 مليار درهم خلال الفترة نفسها من عام 2019.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى