أخبار وطنيةالرئيسيةتعليم

تعويضات تصحيح امتحانات الباكالوريا تثير الامتعاض والقلق

طالبت الجامعة الوطنية للتعليم بضرورة مراجعة تعويضات التصحيح والحراسة والتنقل والتدبير بمناسبة الامتحانات الاشهادية، في رسالة جديدة وجهتها إلى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي حيث أشارت في مضمون الرسالة ان التعويض
عن التصحيح هزيل وغير عادل ومُذِّل، بشكل مثير للسخرية، ولا يرقى لتعويض المجبرين على التنقل إلى مراكز التصحيح ولا لجسامة المهام الملقاة على عاتق المصحح مع تفاوت صارخ بين الأسلاك: بالنسبة للأساتدة والمفتشين المكلفين بتصحيح ورقة الإمتحان، إذ في الابتدائي يمنح درهمان للورقة، وفي الاعدادي، درهمان و20 سنتيما، وفي التأهيلي أربع دراهم، وكلها خاضعة للضريبة» مضيفة انه «بالنسبة للأطر الإدارية والتربوية، و»رغم الأعباء الكثيرة التي يتحملونها، تصرف تعويضات إجمالية هزيلة ومهينة وغير متكافئة على رؤساء المراكز ، منها بالابتدائي 300 درهم، و بالاعدادي 600 درهم، وفي الباكالوريا 1200 درهم في الدورة العادية، و600 درهم في الاستدراكية.

أما مراقبو جودة الإجراء بالإعدادي والباكالوريا فلا يتلقون سوى تعويضات هزيلا في حدود 800 درهم، في حين يتم إقصاء النظار والحراس العامون ورؤساء الأشغال وملحقي الاقتصاد والإدارة والملحقون التربويون والأطر المشتركة وكل أعضاء كتابة الامتحان من أي تعويض يُذكَر رغم دورهم المحوري في إنجاح مختلف العمليات».

الجامعة تطالب الوزارة بمراجعة نظام التقويم بما يكفل تحقيق العدالة بين كافة بنات وأبناء الشعب المغربي ويستجيب لمبدا المساواة إلى جانب مطالبتها بتوفير الظروف المناسبة لمختلف الأطر لممارسة مهامها بمناسبة مختلف عمليات الإمتحانات الإشهادية، وتوفير الحماية القانونية عند التعرض للغعتداء بشتى أنواعه داخل مراكز الإمتحانات ومحيطها، وتحميل المديريات والأكاديميات مسؤولية نقل مواضيع الامتحانات والعمل على تعميم التعويض على مختلف أطر الإدارة التربوية ومراجعته بما يتلائم وجسامة المسؤولية الملقاة على عاتقها، بالإضافة إلى مطلبها بإقرار تعويض عن التنقل وتعويض مناسب عن الحراسة لاطر هيئة التدريس والمفتشين التربوين بمختلف الأسلاك، وسن تعويض عن الأخطار وعن المداولات ومجالس التوجيه للأطر التربوية والإدارية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى