أخبار وطنيةالأولىالرئيسيةدراساتسياسةمجتمع

تعرف على الفرق بين جواز التلقيح والجواز الصحي

تتجه الحكومة المغربية إلى طرح “الجواز الصحي” كوثيقة رسمية للولوج إلى الأماكن العمومية بدلا من “جواز التلقيح”، خلال الأيام المقبلة، بحسب ما أكده البروفيسور مولاي الطاهر العلوي، رئيس اللجنة الوطنية للتلقيح، في تصريح لـSNRTnews.

أوضح الطاهر العلوي أن الحكومة ستقوم باعتماد “الجواز الصحي” عوضا لـ”جواز التلقيح”، تصحيحا للقلب المعتمد، ومراعاتا للأشخاص الذين ليس بمقدورهم التطعيم ضد الفيروس.

وأورد المتحدث ذاته أن هذا الجواز سيستفيد منه جميع الفئات، الملقحون وغير الملقحين، شريطة الإدلاء بوثيقة تبين مبررات عدم إمكانية القيام بالتلقيح لدواع صحية، والتي تسلم من طرف السلطات الصحية والمحلية، مشيرا إلى أن هذا القرار جاء بناء على توصيات تقدم بها المجلس الوطني لحقوق الإنسان.

وهو الأمر الذي أكده المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أيضا، في منشور له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، حيث رحب هذا الأخير بقرار الحكومة قبول اعتماد “الجواز الصحي” بدلا “للجواز التلقيح”، تجاوبا مع التوصيات التي قدمها ضمن رسالة موجهة لرئيس الحكومة، يوم الإثنين 25 أكتوبر الماضي.

وكان المجلس الوطني لحقوق الإنسان قد وجه لرئيس الحكومة توصيات، بعد اطلاعه على قرار اعتماد مقاربة احترازية جديدة قوامها جواز التلقيح كوثيقة معتمدة من طرف السلطات الصحية.

وأوصى المجلس في هذه الرسالة بتعزيز التواصل والإرشاد مع المواطنات والمواطنين غير الملقحين، قصد بلوغ الحماية الجماعية ضد كوفيد-19، وكذا العمل على ضمان ولوج الجميع للاماكن العامة وخاصة المصالح العمومية.

وفي هذا السياق، شرح الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الفرق بين “جواز التلقيح” و”الجواز الصحي”، هو أن الأول يتضمن معلومات عن اللقاح فقط، بينما يتضمن “الجواز الصحي” جميع المعلومات عن التلقيح وعدد الجرعات، والتحاليل السلبية والمعطيات المتعلقة بالمدة التي شفي خلالها من مرض كوفيد19، لأن الشخص الذي يمرض بين ثلاث أشهر تكون لديه المناعة.

وأبرز المتحدث ذاته أن عددا من الدول تستعمل هذا الجواز لإعطاء الأشخاص غير الملقين لدواعي صحية، الحق في الولوج إلى الأماكن التي تشرط الإدلاء بوثيقة رسمية.

واعتبر حمضي أن الجواز الصحي أشمل من جواز التلقيح، لأنه بموجبه يمكن للأشخاص الذين تماثلوا بالشفاء من كورونا خلال مدة شهر على الأقل، من الولوج إلى المقاهي والاماكن العمومية بدون الادلاء بجواز التلقيح، مشيرا إلى أن بعض الدول أقرت بأن الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كورونا يمكنهم الاستفادة من الجواز الصحي لمدة ثلاثة أشهر، بينما تمنحه دول أخرى لهؤلاء الأشخاص لمدة ستة أشهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى