أكادير والجهةالرئيسية

تحالف رباعي بين الأحرار و البام و الإتحاد الإشتراكي والإستقلال لتسيير بلدية أكادير ..و تحالفات مماثلة بجماعات أخرى بسوس ماسة والمجالس الإقليمية

 

عبد اللطيف الكامل:

بناء على الاجتماع الذي عقد يوم أمس السبت بأكادير بين 4  أحزاب سياسية بين كل من حزب الأحرار و الإتحاد الإشتراكي والأصالة والإستقلال على ضوء نتائج انتخابات 8 شتنبر، تم الاتفاق على تشكيل تحالف رباعي من أجل تسيير شؤون الجماعة الترابية لمدينة أكَادير وعدد من الجماعات الترابية على مستوى جهة سوس ماسة والمجالس الإقليمية ومجلس الجهة في انتظار ما قد تحمله اليومين القادمين من أخبار وفق تعبير مصدرنا “هذ شي لي كاين دابا ومن هنا الاثنين يحن الله”.

وكانت الإنتخابات الجماعية الأخيرة قد مكنت هذه الأحزاب الأربعة من الحصول على عدد مريح من المقاعد الجماعية الكافية للفوز بتسيير الجماعة الترابية بمجموع 43 مقعدا من أصل 61 مقعدا، بعدما حصل حزب الأحرارعلى 28 مقعدا والأصالة والمعاصرة على 6 مقاعد و الإتحاد الإشتراكي على 5 مقاعد والإستقلال على 4 مقاعد.

هذا ومن المرتقب أن ينعكس هذا التحالف بين الأحزاب الأربعة التي أبانت برامجها عن تقارب كبير في الرؤية العامة وفي استراتيجية العمل للتغلب على مجمل الإكراهات والمعيقات التي حالت دون تطور المدينة على عدة مستويات..من أجل إجراء تحالفات مماثلة بجماعات ترابية أخرى على صعيد جهة سوس ماسة.

وهذا ما حدث فعلا،حيث أسفر الإجتماع بين المنسقين الجهويين للأحزاب الأربعة المذكورة عن التحالف بهدف الفوز بتسيير جماعات ترابية بكل من مدينة الدشيرة وإنزكَان وأيت ملول التي حصل فيها حزب الإتحاد الإشتراكي على غرار جماعة مدينة أكادير، على نيابة واحدة في مكاتبها المسيرة.

أما بمدينة تيزنيت فقد أسفرالتحالف الموسع بين سبعة أحزاب وهي الأحرار والإتحاد الإشتراكي والتقدم والإشتراكية والإستقلال والإتحاد الدستوري والأصالة والمعاصرة والحركة الشعبية عن توقيع ميثاق شرف،بموجبه مساندة مساندة الفريق المشترك الذي سيسير بلدية مدينة تيزنيت والمكون من الثلاثي الأحرار والإتحاد الإشتراكي والتقدم والإشتراكية.

هذا ومن المؤكد أن ذات التحالف الرباعي بين الأحرار والأصالة والمعاصرة الإتحاد الإشتراكي والإستقلال  سينعكس على المجالس الإقليمية وأيضا على مجلس جهة سوس ماسة بناء على تحالفات ثنائية بين الأحرار و الإستقلال من جهة وبين الأحرار والأصالة والمعاصرة من جهة ثالثة كما حدث مثلا بشأن تسيير بلدية مدينة تارودانت.

ولهذا سيكون مكتب مجلس جهة سوس ماسة مكونا من هذه الأحزاب الأربعة للحسم في رئاسة مجلس الجهة وتوزيع النيابات على هذه الأحزاب حيث أعطي لحزب الإتحاد الإشتراكي نيابة واحدة في شخص حسن مرزوقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى