أخبار وطنيةالرئيسية

تامراغت…منطقة استراتيجية وسياحية مُشعة تغرق في الظلام

رغم موقعها الاستراتيجي، فضلا عما تزخر به منطقة تامراغت التابعة ترابيا لجماعة أورير عمالة أكادير، من مؤهلات طبيعية وسياحية كفيلة بأن تجعلها من بين الوجهات السياحية المشعة بأكادير، لم يشفع لها بأن تحظى بعناية من أجل وضعها على سكتها الصحيحة.
بمجرد أن تبدأ الشمس في الغروب، يطل ظلام دامس على منطقة تامراغت، جراء خلل في منظومة الإنارة العمومية، على نحو تسبب في إغراق هذه المنطقة السياحية في عتمة الظلام، ويجعل زيارتها ليلا أمرا مخيفا بل ومستحيلا، كما أن التنقل عبرها للمرور إلى تغازوت محفوفا بالمخاطر بسبب غياب الإنارة العمومية.
ويثير غياب الإنارة وتعطل أعمدتها، استياء رواد منطقة تامراغت، إذ لا يمكن الولوج إلى منطقة تغازوت السياحية، إلا المرور عبر منطقة تامراغت، فضلا عن توفرها على العديد من المناظر الخلابة والمتنوعة وجمالية تضاريسها و تواجد مجموعة من الفنادق بها إضافة إلى عدد من المقاهي والمطاعم على الطريق وغير من المرافق والفضاءات، إلا أن غياب الإنارة، يعطي صورة سلبية وسوداوية على هذه المنطقة، ويعتبر عائقا مهما في تطوير خدمات هذا المكان الطبيعي والسياحي.
غياب الإنارة العمومية عن منطقة تامراغت يأتي في وقت تحولت فيه أكادير إلى ورش مفتوح مع المشاريع الملكية وسيكون لها أثر كبير في التنمية المحلية بأكادير الكبير، وجهة سوس ماسة للارتقاء بعاصمة سوس كقطب اقتصادي متكامل وقاطرة للجهة، وتكريس مكانتها، وتقوية جاذبيتها، كوجهة سياحية وطنية ودولية، ولا يعقل أن تبقى منطقة تامراغت خارج السياق، الأمر الذي يستوجب تدخلا عاجلا من شأنه أن يصلح هذه الأعطاب وتأهيل المنطقة وتجهيزها بالإنارة العمومية لتكون في حلة جديدة في هذا الوقت التي تراهن فيه أكادير على عودة السياحة إلى طبيعتها، حتى يضطلع هذا النشاط بدور طلائعي في تنشيط الدورة الاقتصادية محليا وجهويا ووطنيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى