أخبار وطنيةالرئيسية

ترقب افتتاح كلية الطب والصيدلة بالعيون في وجه الطلبة والطالبات الصحراويين.

 

ينتظر أن يفتتح في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة  ومع مستهل السنة المقبلة تحديداً خلال الموسم الجامعي المقبل كلية للطب والصيدلة بمدينة العُيون في الصحراء المغربية تفوق في ما يتصل بالمساحة المغطاة، كلية أكادير بغلاف مالي قدره 257 مليون درهم.

وتعد الكلية من بين المشاريع المشهودة والطموحة للنموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه الملك محمد السادس سنة 2015 بغلاف مالي قدره 77 مليار درهم.

وتتوفر هذه المنشأة الجامعية التي تمتد على مساحة 10 هكتارات، 22 ألف و900 متر مربع منها مغطاة، 257 مليون درهم.على قدرة تكوينية “كبيرة” وعلى عدة بنيات للبحث العلمي، و تفوق هذه المنشأة في ما يتصل بالمساحة المغطاة، كلية أكادير.

ويعد المشروع ثمرة شراكة بين وزارتي التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والتجهيز والنقل واللوجيسيتيك والماء/المديرية الإقليمية بالعيون.

كلية الطب بمدينة العيون حسب وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، سعيد أمزازي، هي “مشروع متكامل يتعلق بمركز جامعي استشفائي وكلية طب وصيدلة وطب للأسنان”، مضيفا، بأن تدشين وإعطاء انطلاقة هذه المدينة الجامعية “المتميزة” من شأنهما الرفع من العرض الجامعي والتربوي، بما يتناغم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى إيلاء عناية خاصة بالأقاليم الجنوبية للمملكة”.

و تضم هذه الكلية أساسا أربع مدرجات بسعة 300 مقعدا لكل واحد منها، و6 قاعات للدروس و10 قاعات للدروس التوجيهية، وقاعتين للإعلاميات الطبية، و16 مختبرا للدروس التطبيقية، ومركزا للمحاكاة وعشر مختبرات للبحث، بالإضافة إلى خزانة كبرى، وأربعين مكتبا للأساتذة الباحثين، ومقرات للشعب، وقاعات لمناقشة الأطروحات.

وبالإضافة إلى ذلك، سوف تضم هذه الكلية، الثانية من نوعها بجامعة ابن زهر، والأولى على صعيد الجهات الجنوبية، مركزا للندوات يحتوي مدرجا بسعة أربعمائة مقعدا وست قاعات للورشات بسعة 50 مقعدا لكل منها، وبهوا للعروض وقاعة للمناقشة، هذا ومن المنتظر أن تنطلق الأشغال قبل متم سنة 2019.

وياتي هذا الصرح العلمي الهام؛ في إطار الرفع من عدد الأطباء بجنوب المملكة مستقبلا؛ خاصة وأن هذه المبادرة سبقها الشروع في بناء مستشفى جامعي بالعيون عاصمة الأقاليم الجنوبية؛ وهو ما سيعطي حتما أهمية بالغة لكلية الطب والصيدلة بهذه الربوع؛ لتنضاف هي الاخرى إلى نسيج جامعي واعد بمدينة تعرف نوعا من الإقلاع الذي جعلها تهتم بالكثير من البنيات التحتية على رأسها مؤسسات تكوينية ضخمة. ويعد هذا المشروع كذلك؛ ثمرة شراكة بين وزارتي التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، والتجهيز والنقل واللوجيسيتيك والماء/المديرية الإقليمية بالعيون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى