أخبار وطنيةالرئيسية

بوريطة يقصف لعمامرة: الأزمة الليبية “لنْ تُحل بالمؤتمرات والتدخلات الخارجية”، و حلها مرهون بتنظيم الانتخابات

 

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن تسوية الأزمة الليبية “لنْ تُحل عن طريق المؤتمرات والتدخلات الخارجية”، وأن حلها يتم من قبل الليبيين أنفسهم عن طريق الممارسة الديمقراطية وتنظيم الاستحقاقات الانتخابية المقرر انعقادها يوم 24 دجنبر من السنة الجارية.

.وأضاف بوريطة في ندوة صحافية مشتركة مع رئيس مجلس النواب الليبي المستشار عقيلة صالح، عقب مباحثات بين الطرفين بعد عصر الخميس بمقر وزارة الشؤون الخارجية بالرباط، أن ليبيا تمر بمنعطف حاسم في مسارها السياسي وأن إنجاح هذا المسار يقتضي التزام جميع المؤسسات والفرقاء الليبيين بتنظيم الانتخابات العامة.

وأوضح السيد بوريطة في ندوة صحافية مشتركة مع رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، أن “ليبيا تجتاز مرحلة حاسمة في مسارها السياسي، وأن أفق تنظيم الانتخابات في 23 دجنبر المقبل هو الأفق الوحيد لتسوية الملف الليبي”.

وقال إن “الليبيين تعبوا من حالة الجمود والتفرقة و أن الحفاظ على الموعد الانتخابي الذي توافق عليها الليبيون والمجتمع الدولي “أساسي لتفادي حالة الجمود” هذه، مضيفا: “حان الوقت للحسم في مسألة الشرعية في ليبيا عبر الانتخابات”من خلال تنظيم الانتخابات في آجالها المحددة سلفا وتفادي أي تعقيدات إضافية”.

وشدد المسؤول المغربي، في هذا الصدد، على ضرورة انخراط كل المؤسسات الليبية وتحمل مسؤولياتها في التحضير لهذه الاستحقاقات وإنجاحها،مسجلا أن مجلس النواب الليبي يعد فاعلا رئيسيا في هذا المسار، بالنظر لدوره التشريعي والاختصاصات التي منحه إياها الإعلان الدستوري والاتفاقات التي تمت بين الفرقاء الليبيين.

ودعا الدبلوماسي المغربي الأطراف الليبية إلى استغلال ما تمّ التوافق بشأنه من أجل الدفع باستقرار الوضع في البلاد إلى الأمام، قائلا: “إذا بقينا ننتظر الظروف المثالية لعقد الانتخابات فقد لا تجرى أبدا. يجب البحث عن تحقيق ظروف توفر الحد الأدنى من الشروط والضمانات، لأن انتظار توفر ظروف مثالية لعقد هذه الانتخابات قد لا يتأتى أبدا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى