سياسة

بنشماس يشعل أزمة جديدة حول لقاء “الباميين” بأكادير

 

صباح أكادير:

في رد على دعوة معارضي قراراته بعقد دورة للمجلس الوطني لحزبه بمدينة أكادير يوم 15 يونيو الجاري، صب حكيم بنشماش، الأمين العام لحزب “الأصالة والمعاصرة، الزيت على نار الأزمة الداخلية التي يعيشها حزبه منذ أسابيع بسبب “الخلافات” الدائرة بينه من جهة، وبين تيار أحمد أخشيشن من جهة أخرى.

وفي هذا الصدد، تبرأ عبد الحكيم بنشماش الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة في بيان له، من الدعوات الاخيرة الى عقد لقاء تواصلي وكذا إجتماع اللجنة التحضيرية للحزب يوم 15 يونيو بأكادير، مشيرا بأن هذه الخطوات لا تستند على أية مشروعية تنظيمية أو سياسية او قانونية فضلا عن أنها تتعارض مع القرارات الصادرة عن أجهزة الحزب.

وتابع بالقول :”وباعتبار ما أقرته في مراسلتها للأمانة العامة يوم 27 ماي 2019 التي أكدت فيه، على وجه الخصوص” بإجماع أعضائها عدم شرعية استمرار اجتماع اللجنة التحضيرية وما ترتب عنه من نتائج بعدما رفع الأمين العام أشغال اللجنة التحضيرية”، فإن الأمين العام يؤكد على أن أي اجتماع باسم اللجنة التحضيرية يعتبر لا غيا ولا شرعية له، كما أنه يعتبر خطأ جسيما حسب مقتضيات المادة 64 من النظام الأساسي”.

وبرر بنشماش كلامه بالقول :”باعتبار أن ملف اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الرابع للحزب معروض على أنظار اللجنة الوطنية للتحكيم والأخلاقيات إلى حين عرض تقريرها النهائي على أنظار المكتب الفيدرالي”.

ووفق نص بيان حكيم بنشماس، فقد أكد، الأمين العام لحزب “البام”، أن “الدعوة إلى عقد لقاء تواصلي باسم حزب الأصالة و المعاصرة من لدن المنسق الجهوي السابق للحزب يعتبر خرقا سافرا للقرار الصادر عن الأمانة العامة للحزب بتاريخ 23 ماي 2019 و الذي تم بموجبه إعلان شغور مناصب المنسقين الجهويين بمقتضى المادة 69 من النظام الداخلي”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق