أخبار وطنيةالرئيسية

بعد 5 سنوات..بركة يرد “اللطمة” بمثلها لادريس لشكر ووهبي وأخنوش يطلقون رصاصة الرحمة على آمال الاتحاديين

في الوقت الذي كان يدفع فيه زعيم الاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر نحو اقصاء حزب الاصالة والمعاصرة من المشاركة في حكومة عزيز أخنوش،  وجد الحزب الاشتراكي، بقيادة زعيمه ادريس لشكر، مبعدا عن التحالف الحكومي، وغير مرغوب فيه من طرف الأحزاب التي احلت المراتب الثلاثة الأولى.

عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب البام، وبسرعة كبيرة، رد الصاع صاعين لحزب الوردة وسدد ضربة قوية لادريس لشكر، بعد أن تمكن من جمع عزيز أخنوش ونزار بركة “بفيلته السكنية”، انتهى الأمر بالتأكيد على تشكيل التحالف من 3 أحزاب، مع تداوله في الملف المتعلق بتدبير المجالس الجماعية المنتخبة، وهو الملف الذي صدر بشأنه بلاغ اليوم والذي كان بمثابة رصاصة الرحمة لآمال الاتحاديين من أجل المشاركة في الحكومة.

نزار بركة، زعيم حزب الاستقلال بدوره يرى أن التحالف الثلاتي بين الاحرار والبام والاستقلال كاف لتشكيل حكومة قوية ومنسجمة.

وحسب عدد من المتتبعين للشأن السياسي، فإن دفوعات حزب الاستقلال  ضد وجود الحزب الاتحادي في حكومة أخنوش ، يريد هو الآخر رد الصاع صاعين أو رد اللطمة بمثلها للحزب الاتحادي الذي اعترض على دخول حزب الاستقلال لحكومة 2016 .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى