أخبار وطنيةالرئيسية

بعد الرميد.. العثماني يعتزل السياسة نهائيا ويتفرغ لعيادته وللأنشطة الدعوية

 

بعد أن أعلن مصطفى الرميد وزير الدولة المُكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان في حكومة سعد الدين العثماني، ووزير العدل والحريات في حكومة عبد الاله بن كيران، المصطفى الرميد، إعتزاله العمل السياسي ومغادرة العمل الحزبي في إطار حزب العدالة والتنمية وذلك خلال كلمة له في جلسة تسليم السلط مع الوزير الجديد؛ مصطفى بيتاس.

يروج حاليا داخل الصالونات السياسية، عن نية “سعد الدين العثماني” بدوره اعتزال العمل الحزبي بصفة نهائية.

ووفق ما يروج، فرئيس الحكومة السابق ينتظر فقط انعقاد المؤتمر الوطني لحزب “العدالة والتنمية”، ليعلن رسميا عن اعتزاله للعمل الحزبي والسياسي.

وحسب الأخبار الارئجة، فإن “العثماني” سيتفرغ للعمل داخل عيادته الطبية، المختصة في الأمراض النفسية، وللأنشطة الدعوية بجماعة “التوحيد والإصلاح”، الجناح الدعوي لحزب “المصباح”(حسب ما يروج).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى