أخبار وطنيةالرئيسيةسياسة

بطائرة درون، ضربة مغربية استباقية موجعة لمليشيات البوليساريو

دمرت طائرة درون تابعة للقوات المسلحة الملكية اليوم الجمعة سيارتين تابعتان لميلشيات البوليساريو، حاولتا اقتحام الجدار الأمني المغربي.

 

 

وكشف الناشط مصطفى السلامي في تدوينة عبر حسابه على “فيسبوك” أن عسكريان بزي مدني مهمتهما كانت جمع المعلومات العسكرية حول القوات المسلحة الملكية كانا تحت المراقبة، و كانا يتوفران على أجهزة اتصال لاسلكي و منظار عسكري و آخر ليلي و كان عندهما أجهزة تحديد المواقع GPS و حاسوب لرسم الخرائط العسكرية، مشيرا إلى أن القوات المسلحة الملكية، “تعقبت اثارهما منذ خروجهما من تندوف و هي عملية جد حساسة لانها عسكرية استخباراتية استعملت فيها تقنيات حديثة، والعسكريان كان يتوفران على تغطية بالرادار”.

 

 

وكتب الناشط ذاته “عند اقتراب الدرون المغربي، استشعرا الخطر و طلب منهما إخلاء المكان في ضرف دقيقتين، مما مكنهما من الهرب و إصابة مخيمها و سيارتهما المدنية و هما كانا بصدد استجماع المعلومات العسكرية حول الجيش المغربي قرب الجدار العازل إذن هما عسكريان و كانا قريب من التفحم لولى الرادار الذي اخبرهما بالإخلاء”.

 

 

وختم المتحدث ذاته قائلا: “هذه عملية نوعية يقوم بها سلاح الجو الملكي شرق الجدار و هي ضربة استباقية نوعية ستليها ضربات أخرى..”.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى