أخبار وطنيةالرئيسية

برلمانية تطالب التامك بإعادة نشاط الممارسة الجنسية داخل السجون المغربية

طالبت البرلمانية لبنى الصغيري، عن فريق التقدم والاشتراكية بعودة “الممارسة الجنسية” الخلوة الشرعية إلى السجون ، بين الأزواج ، حينما يكون أحدهم مسجونا ، بعد غياب دام نحو عشر سنوات.

وقالت الصغيري، الحقوقية والمحامية، أثناء مناقشة مشروع ميزانية المندوبية العامة لإدارة السجون، بعد زوال يوم أمس الأربعاء، إن الخلوة الشرعية تغيب لأزيد من عشر سنوات، بعدما كانت مفتوحة وتعطى في السجون، ليتم إغلاق هذا الباب”.

ووفق البرلمانية ذاتها، فإن غياب الخلوة الشرعية مشكل كبير لا يمكن السكوت عنه، أو اعتباره من الطابوهات، مضيفة، “لسنا في مجتمع الطابوهات، خاصة أن الخلوة الشرعية لا ترتبط بطرف واحد الذي هو السجين، وإنما الطرف الثاني هو الزوجة”.

وذهبت المتحدثة إلى القول بأن الموضوع ذو أهمية أكبر، بالنسبة للسجناء الذين لهم عقوبة طويلة، تتجاوز أربع سنوات، وتصل إلى 10 و20 سنة والمؤبد”.

وتساءلت البرلمانية عن الطريقة التي سيتم بها “تصريف الحق الجنسي لزوجة المعتقل، في علاقتها بشخص ارتكب فعلا هي بريئة منه”.

وطالبت المتحدثة بفتح نقاش حول الموضوع، وإيجاد حل للمشكل، وفتح الخلوة الشرعية من جديد، مشيرة إلى حالات الطلاق للضرر، ومنها الزوج الذي يصدر في حقه حكم قضائي طويل المدة.

وخلال رده على أسئلة البرلمانيين أعضاء اللجنة، وبعد نحو ساعتين من تناوله الكلمة، فضل المندوب العام لإدارة السجون، الصمت وعدم الرد على البرلمانية المنتمية للتقدم والاشتراكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى