أخبار وطنيةالأولىالرئيسيةسياسةمجتمع

باميون غاضبون من وهبي لهذا السبب

كشفت مصادر قيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، أن أغلبية أعضاء المجلس الوطني للحزب غاضبون من البلاغ المشترك الذي أصدره كل من الأمين العام للحزب عبد اللطيف وهبي، وفاطمة الزهراء المنصوري رئيسة المجلس الوطني الذي اعلنا فيه اليوم الجمعة ان دورة المجلس الوطني التي كان من المفترض أن تنعقد بعد غد السبت سيتم الاقتصار  فيه على حضور الأعضاء بالصفة من رؤساء الجهات والوزراء والبرلمانيين فقط، بمبرّر الإجراءات الإحترازية ضدّ كورونا، بعد الموجة التي تضرب أوروبا.

وأكدت المصادر على أن وهبي ومن معه في قيادة الحزب بإجرائهم هذا، ينوون إقصاء جزء كبير من أعضاء المجلس الوطني الذين يمتلكون شرعية الانتخاب من قبل المؤتمر الوطني الأخير، من أجل فرز مكتب سياسي على المقاس.

وأضافت المصادر أن هذا القرار خلق حالة من الارتباك داخل الحزب، فهناك أعضاء من المجلس وطني تنقلوا إلى مراكش اليوم الخميس في انتظار انعقاد الدورة،  بالإضافة إلى من اقتنى تذكرة القطار ليجدوا أنفسهم غير معنيين بالحضور وسيتابعون أطوار المجلس عن بعد.

وتقول مصادرنا، ان العديد من أعضاء برلمان البام عبروا عن غضبهم داخل مجموعات الواتساب الداخلية، وهناك من وصف قرار الحضور عن بعد ب”التحكم عن بعد” في إشارة إلى “إستغلال” الحالة الوبائية من أجل تمرير القيادة الجديدة للبام.

واعتبر الغاضبون، حسب ذات المصادر، أنه لا يمكن أن استبعادهم من التواجد الحضوري في الدورة بينما السماح للأعضاء بالصفة البرلمانية والحكومية بالحضور الجسدي، متسائلين على أي أساس “نحضر عن بعد، بينما البرلمانين والوزراء سيتمكنون من الحضور والنقاش والانتخاب”.

وتابعت المصادر أنه بقدر ما يمتثل الاعضاء الغاضبون  لمضمون البلاغ فيما يخص إكراهات وظروف الوباء وضرورة التقيد بكل الإجراءات الاحترازية حفاظا على السلامة الصحية لكافة أعضاء المجلس الوطني، بقدر ما يختلفون مع الصيغة التي تم اعتمادها لتدبير هذا المتغير الطارىء، علما أن الاجتماع عن بعد بالنسبة لعدد كبير من أعضاء المجلس الوطني يطرح عدة صعوبات تقنية، ناهيك عن أهمية الحضور لانتخاب أعضاء المكتب السياسي وباقي اللجن المتخصصة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى