أخبار وطنية

بالفيديو: رعب وحرب شوارع ليلة عاشوراء في عز أزمة كورونا: إصابة رجال أمن و “مخازنية” وتخريب سيارات الباشا و القائد و السلاح القنابل والشهب و العجلات المطاطية

تحولت العديد من الشوارع إلى ساحات حرب ليلة عاشوراء نتيجة استعمال “الشعالة” والعديد من المفرقعات والشهب النارية وإطارات السيارات رغم تزامتها مع انتشار فيروس “كورونا”.

وتسببت “الشعالة” في مواجهات بين رجال الأمن والمحتفلين بليلة عاشوراء في شوارع سباتة بعدما تدخلت السلطات الأمنية لتفريق العديد من الشبان، الذين أصروا على الاحتفاء بليلة عاشوراء رغم الظرفية التي تجتازها البلاد بسبب التداعيات السلبية لانتشار الجائحة.

وتداول نشطاء مجموعة من الفيديوهات و الصور تظهر مجموعة من الشباب بتحدي السلطات المحلية ومخالفة القانون ورشقهم بالمفرقعات “و القنبول” ليلة عاشوراء.

وتدخلت السلطات في أكثر من مدينة لوقف إضرام النار في العجلات المطاطية، و منع احتفالية الشعالة، وقامت فرق الوقاية المدنية بإطفائها في العديد من الأحياء.

وتبقى أخطر هذه الأحداث، ما  عاشه سكان حي يعقوب المنصور بالرباط، حيث قام مجموعة من الشباب بمهاجمة عناصر القوات العمومية بإطارات العجلات والحجارة، ما أدى إلى إصابة بعضهم بجروح، اضطروا معها إلى التراجع تجنبا لتوسع دائرة الاصطدامات ولفتح المجال لنقل المصابين منهم للمستشفى لتقلي العلاج،  كما خلفت العملية خسائر مادية طالت سيارة باشا وقائد المنطقة.

و بمنطثقة النوايل تم الاعتداء على تسعة رجال الأمن و 5 أفراد القوات المساعدة بالحجارة من طرف مراهقين و تم نقلهم علة وجه السرعة للمستعجلات.

و بحي الرحمة تسببت المواجهات بين عدد من الشباب فيما بينهم باستخدام المفرقعات والشهب الاصطناعية، وهو ما تسبب في حي الرحمة في إصابة طفل بحروق خطيرة استدعت نقله على الفور إلى المستشفى لتلقي العلاجات لدرجة شبهت عدد من المصادر إلى تحول عدد إلى ساحات حرب حقيقية.

و أصيب عون سلطة بالجديدة بحي الصفاء بحجارة قذف بها شاب بعد منع السلطات إقامة الشعالة بحي الصفاء، وهو ما تم رغما عن أنفها، و رفض تدخل الباشا لمنع الشعالة بشارع النصر ما دفعه إلى الاستنجاد برجال القوات المساعدة، ورشق حافلة و تطاير زجاجها فيما أصيب رجل أمن بأبواب مراكش بضربة في الرأس أثناء حملة لتوقيف الاحتفال بأكبر شعالة.

وقامت السلطات في منطقة سباتة جميلة 7 بالدار البيضاء تزامنا مع احتفال بليلة عاشوراء، بمنع إضرام النيران في العجلات المطاطية، حيث تمكنت من حجز العشرات منها قبل حرقها من لدن القاصرين، غضافة إلى المفرقعات.

وقد خلفت ليلة عاشوراء التي تسببت في حرب شوارع في عز أزمة “كورونا”، في عدد من المدن المغربية (خلفت) موجة استياء وغضب وسط المغاربة، الذين طالبوا عبر منصات التواصل الاجتماعي بتطبيق القانون و توقيف المتورطين في هذه العمليات التي تهدد الأمن الصحي العام أمام التطور المقلق و المخيف للانتشار الواسع لفيروس كورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق