أخبار وطنيةالرئيسية

بالفيديو..دوتشيه فيليه تقارن بين جنرال مغربي وبين سفاح جزائري برتبة جنرال

بسبب تصرفاته الرعناء ومواقفه العدائية ضد المغرب ومروقه في وجه القرارات والأعراف والاتفاقيات الدولية، بدأ العالم يعي شيئا فشيئا حقيقة نظام العسكر الجزائري، حيث كثرت التصريحات الصادرة عن مسؤولين في العديد من الدول الغربية وانتشرت المقالات في الصحف والمجلات والبرامج عبر القنوات الإعلامية المعروفة بصيتها الدولي، والتي تنتقد الطغمة العسكرية في الجزائر وتكشف عن وجهها الحقيقي الذي لا يختلف في شيء عن الأنظمة الديكتاتورية السائدة في كوريا الشمالية وفنزويلا…إلخ
وفي هذا الإطار، نشرت قناة “دوتش فيله” الألمانية “تلفزيون صوت ألمانيا” الناطقة باللغة العربية ضمن برنامج “السلطة الخامسة” نيوز، تقريرين منفصلين قيما يشبه مقارنة بين كل من الجنرال المغربي بلخير الفاروق المفتش العام للقوات المسلحة الملكية المغربية والجنرال الجزائري سعيد شنقريحة، الرئيس الفعلي للجزائر، والذي وصفته بـ”مهندس الحرب الباردة مع المغرب”، وقالت إن صعوده اقترن بالتوتر بين المغرب والجزائر وانه يدعم انفصاليي البوليساريو…

بالمقابل سلطت قناة “دوتش فيله” الألمانية الضوء على سيرة الجنرال دو كور دارمي بلخير الفاروق، الذي عينه الملك محمد السادس في 15 شتنبر 2021 مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية وهو ثاني أعلى منصب في الجيش الذي لا يعلوه في المؤسسة العسكرية سوى منصب الملك بوصفه “القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية”.
وفي هذا الإطار، قالت القناة، أن تعيين الفاروق جاء لمؤهلاته المهنية وروح المسؤولية التي تحلى بها بمختلف المهام التي أسندت إليه مستندة على بيان وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة.
وطرحت القناة سؤال ما الذي أهله للمنصب؟؟ واستشهدت القناة بفقرة من مقال نشرته جريدة نيويورك تايمز، وقالت، أنه في حياته العسكرية، تنقل الجنرال بين عدة مناصب جامعا خبرة عمرها 52 عاما، 40 منها في المنطقة الجنوبية قرب المنطقة العازلة بالصحراء المغربية.
وأضافت القناة الألمانية، أن االجنرال الفاروق بدأ حياته العسكرية من الاقاليم الجنوبية مركز ثقل الجيش المغربي ثم عاد إليه قائدا في عام 2017 كقائد للمنطقة الجنوبية، كانت مهمته مراقبة وقف إطلاق النار مع جبهة البوليساريو الساري منذ 1991، إلا أن بروزه المهني كان بعد خرقه في نوفمبر 2020، قاد الجنرال عملية ضد جبهة البوليساريو بمعبر الكركرات بين المغرب وموريتانيا، شكلت العملية نقطة تحول بالنزاع حول بالصحراء المغربية.
واستشهدت القناة بما نشرته رويترز، إذ سيطرت القوات المغربية على آخر نقطة تعتبر منطقة عازلة للبوليساريو وتسمح لعناصر الجبهة بالوصول إلى الساحل.

وعن تعيينه مفتشا عاما للقوات المسلحة الملكية مع احتفاظه بمنصبه السابق قائد المنطقة الجنوبية، استشهدت القناة بما نشرته انذاك هسبريس واعتبرت عملية الكركرات كانت ضربة معلم رفعت أسهم الفاروق وجعلت نجمه يلمع أكثر مع هذه العملية.
وكمكافأة له كلف الفاروق بالإعداد لمناورات الأسد الإفريقي التي شارك فيها المغرب وأمريكا و 7 دول أخرى وجرت في الصحراء المغربية صيف 2021، وخلال هذه المناورات برزت مكانته الرفيعة في القوات المسلحة الملكية قبل أن يصبح مفتشا عاما لكل الجيوش المغربية.
وتساءلت القناة..لماذا عين الآن؟ واعتبرت أن الجنرال الفاروق رجل استخبارات عسكرية تولى رئاسة المكتب الثالث (استخبارات عسكرية ) في أكادير منذ 2006
واستهدت بكلمة له بمناسبة تدريب استخباراتي أمريكي لعسكريين مغاربة، إذ قال الاستخبارات في عالم اليوم ضرورة ملحة وعلينا كأصدقاء أن نطور قدراتنا على التعاون أكثر
وأضافت أن تعيينه يأتي لقطع العلاقات بين المغرب والجزائر وصدور بعض التهديدات الجزائرية عدا عن دور الجنرال بالتنسيق مع أمريكا بعد الاتفاق العسكري الموقع بين البلدين عام 2020
وخلصت إلى أن تعيين الجنرال الفاروق رسالة إلى الأعداء حول العدة التي يعدها المغرب لمواجهة خصومه.

وفي محاولة لتسليط الضوء على الجنرال الدموي، قالت القناة بأن شنقريحة هو أحد رموز العشرية السوداء والقائد الفعلي للبلاد، وأدرجت ضمن “البرنامج” لقطة من فيديو يصف فيها شنقريحة المغرب بـ”العدو الكلاسيكي”، وقالت إن رئيس اركان الجيش الجزائري لا يفوت أي فرصة للتلميح للمغرب بهذا الوصف …(أي العدو الكلاسيكي)، وأضافت ان هذا الجنرال الذي اقترن صعوده بتصاعد التوتر وقطع العلاقات بين الجزائر والمغرب..
وقالت القناة، إنه بتوليه منصب رئيس الاركان الجزائري عقب وفاة قايد صالح في دجنبر 2019 أصبح شنقريحة الرجل الثاني في البلاد، لكن في الحقيقة هو القائد الفعلي للجزائر في إشارة إلى ان الرئيس المعين عبد المجيد تبون ليس إلا قناع مدني لمؤسسة الجيش..
واستشهدت القناة بفقرة من مقال نشرته جريدة لوموند الفرنسية جاء فيه أن “تبون ليس اقوى رجل في الجزائر”، الرجل القوي الحقيقي هو رئيس أركانها”، وأن تعيينه “جاء كإجراء رمزي داخل الجيش لاحتواء حراك الجزائر عام 2019”.
وقالت القناة، استنادا إلى قناة “بي بي سي” ومجلة “جون أفريك”، إن شنقريحة قضى أغلب سنوات خدمته قائدا ميدانيا في القوات البرية الجزائرية، وشارك في حروب عديدة منها حرب أكتوبر 1973، وحرب الرمال ضد المغرب سنة 1963، وكذا الحرب ضد الإرهاب أو ما سمي بـ”العشرية السوداء”، وتمثل دوره آنذاك في مشاركته في قطاع العمليات بشرق الجزائر حيث كان نائبا لوحدة العمليات الخاصة.
ونقلت القناة عن مجلة “جون افريك” ان شنقريحة “لوّث سمعته كزعيم وحشي، بل متعطش للدماء خلال العشرية السوداء”، أضافت انه اتهم في الفترة ما بين 1992 و1994 بارتكاب عمليات اغتيال بحق المدنيين، مستشهدة في ذلك بما جاء في كتاب “الحرب القذرة” لمؤلفه الضابط السابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري حبيب سويدية…

وعن مواقفه تجاه المغرب، قالت القناة، استنادا إلى “جون افريك”، إن شنقريحة يتم “تصويره على انه صقر مناهض للمغرب”، حيث هاجم المملكة أكثر من مرة منذ صعوده إلى رئاسة الأركان. وأوردت تصريحا له في شتنبر 2021 قال فيه إن “النظام المغربي تمادى في المؤامرات من اجل تحجيم دور الجزائر”! وذكرت بمواقفه المناهضة لمغربية الصحراء حيث وصف المغرب علانية بـ”المحتل” عندما كان قائد القوات البرية بالجيش الجزائري”.

وبعد تعيينه رئيسا للأركان تحدث مرة أخرى عن قضية الصحراء المغربية بالمؤتمر التاسع للأمن الدولي بموسكو، حيث أعاد نفس الأسطوانة واصفا المغرب بـ”المحتل” متهما إياه بخرق ميثاق حقوق الإنسان بالصحراء المغربية! كما انه زار في يونيو 2021 رفقة الرئيس المعين عبد المجيد تبون، زعيم انفصاليي البوليساريو، الإرهابي إبراهيم غالي، بمستشفى عين النعجة العسكري، عقب تهريبه من اسبانيا عقب ما سمي بـ”فضيحة بن بطوش” التي تسببت في تأزيم العلاقات بين المغرب واسبانيا…
ونقلت القناة عن مجلة “جون افريك” ان شنقريحة “لوّث سمعته كزعيم وحشي، بل متعطش للدماء خلال العشرية السوداء”، أضافت انه اتهم في الفترة ما بين 1992 و1994 بارتكاب عمليات اغتيال بحق المدنيين، مستشهدة في ذلك بما جاء في كتاب “الحرب القذرة” لمؤلفه الضابط السابق في القوات الخاصة بالجيش الجزائري حبيب سويدية…
وعن مواقفه تجاه المغرب، قالت القناة، استنادا إلى “جون افريك”، إن شنقريحة يتم “تصويره على انه صقر مناهض للمغرب”، حيث هاجم المملكة أكثر من مرة منذ صعوده إلى رئاسة الأركان. وأوردت تصريحا له في شتنبر 2021 قال فيه إن “النظام المغربي تمادى في المؤامرات من اجل تحجيم دور الجزائر”! وذكرت بمواقفه المناهضة لمغربية الصحراء حيث وصف المغرب علانية بـ”المحتل” عندما كان قائد القوات البرية بالجيش الجزائري”.

هذه المعلومات التي قدمتها القناة الألمانية، وإن كانت غير مكتملة، إلا أنها تكشف بالملموس ان الإعلام الدولي، والغربي على الخصوص، بدأ يعي حقيقة النظام العسكري الحاكم في الجزائر وخطورته على استقرار المنطقة وعلى الأمن الدولي، وهو ما يتضح من خلال هذا البرنامج التفاعلي على “دوتش فيله”، وكذا عبر العديد من التصريحات التي أدلى بها مسؤولون ونواب أوروبيون عقب التصرفات الصبيانية التي صدرت عن نظام العسكر في كوريا الشرقية، خاصة بعد قطع العلاقات مع المغرب ورفض تجديد اتفاقية إمداد اسبانيا والبرتغال بالغاز عبر الأنبوب المغاربي-الاوربي، وهو ما رأت فيه الدول الأوربية إعلان حرب اقتصادية عليها ومحاولة ابتزاز مفضوحة باستعمال سلاح الغاز…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى