أكادير والجهةالإقتصاد والأعمال

بالفيديو:مشروع تربية ملكات النحل بتيزنيت يعيد النحلة الصحراوية للواجهة و هكذا يتم تلقيحها اصطناعيا

صباح أكادير:

عرفت جماعة الركادة بإقليم تزنيت، حدثا هاما من خلال تدشين مشروع  لمركب انتاج خلايا وشمع وملكات النحل، وهو المشروع الذي أعاد الحياة للتعاونيات التي تنشط بقطاع تربية النحل، من خلال دعمها ومواكبتها تقنيا ولوجستيكيا.

 وفي هذا الصدد، قال الحسن خالدي، إطار بالمديرية الإقليمية للفلاحة بتزنيت، في تصريح للزميلة 360،  إن المنطقة كانت حتى وقت قريب سباقة ومنافسة لمناطق إداوتنان في انتاج العسل لكن لأسباب كثيرة منها الجفاف والجراد والأدوية المستعملة للقضاء على هذه الأخيرة، أثَّر كثيرا على سلسلة إنتاج العسل، مشيرا إلى أن مخطط المغرب الأخضر ساهم بشكل قوي في عودة تزنيت إلى دائرة المنافسة مع باقي مناطق المغرب.

وأضاف المتحدث أن المخطط جاء لدعم “النحَّالة” الصغار بخلايا النحل المملوءة والفارغة، وكذلك المواكبة التقنية لتحسين طريقة تعاملهم مع تربية النحل بطرق عصرية، فضلا عن مواكبة قدراتهم عن طريق الفلاحة التضامنية كما هو الشأن بالنسبة للمركب الذي تم تدشينه بجماعة الركادة على بعد نحو 30 كيلومترا عن مدينة تزنيت، ويتوفر على 3 ورشات.

وأشار الخالدي إلى أهمية هذا المركب في تربية الملكات لما لها من دور فعَّال في إعادة النحلة الصحراوية المثابرة والمجتهدة إلى المنطقة والتي كادت أن تنقرض، حيث يتم تلقيحها داخل مختبر المركب لتنتج فصيلتها بكل مميزاتها وخصائصها، ويتم توزيعها بعد ذلك على “النحَّالة” من أجل زرعها في مناحلهم، وبهذا الإجراء يضيف المتحدث، نعيد النحلة الصحراوية إلى المنطقة مع المراقبة المستمرة لعدم إدخال بعض الخلايا الهجينة إليها للحفاظ على الإنتاج المنتظم للعسل.

من جانبه، الحسين الأزرق، رئيس التعاونية الإقليمية لمربي النحل بتزنيت، أكد في تصريحه لللموقع ذاته، أن التعاونية تختار خلية التي تتوفر على نحل هادئ ومنتج وفيه مجموعة من الايجابيات في عملها، ويتم أخذ بعض اليرقات المحددة بواسطة تقنية خاصة من أجل مباشرة عملية التطعيم داخل المختبر الخاص بذلك بالمركب.

وكان عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عصر اليوم الجمعة، قد أشرف رفقة والي جهة سوس ماسة ورئيس الجهة خلال شهر مارس الماضي، على تدشين مركب إنتاج خلايا وشمع وملكات النحل بجماعة الركادة إقليم تزنيت.

ويهدف المشروع الذي تشرف عليه التعاونية الإقليمية لمربي النحل بتزنيت إلى الحفاظ على سلالة النحلة الصحراوية والرفع من مردودية خلايا النحل وعصرنة قطاع تربية النحل، إلى جانب تحسين دخل النحالة وخلق فرص شغل.

وتبلغ القيمة الإجمالية للمركب 14.84 مليون درهم بدعم من عدة جهات ابرزها وزارة الفلاحة والبنك الدولي وصندوق البيئة العالمي الذي يعد شريكا أساسيا في المشروع البالغ عدد المستفيدين من خدماته حوالي 200 نحال بالإقليم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق