أكادير والجهةالرئيسية

انطلاق حمى البلاغات من أحد الأطراف السياسية و احترام زمن انطلاق الحملة الانتخابية على المحك.

استفاق الرأي العام السياسي على واقعة انتشار بلاغ لاحد أطراف العملية السياسية لتأليب الرأي العام على باقي الفعاليات السياسية ( بذكر البعض دون تحديد) ونسب بعض الممارسات غير المقبولة حسب نص البلاغ بمناسبة فترة وضع الترشيحات وتسجيل إقحام أعوان السلطة ( بذكر بعض أعوان السلطة) في تلك الممارسات دون حجة أو بيان مما يطرح أكثر من علامة استفهام حول المبتغى الحقيقي.

واذا كانت كل سبل الشكايات الانتخابية مرسومة بدقة من طرف المشرع وكل الفعاليات القضائية والادارية مجندة لردع كل المخالفات والتجاوزات الغير قانونية، فإن صياغة البلاغات ونشرها وقت التنافس الانتخابي وجب تأطيرها قانونا لتفادي أي لبس وتحصين العملية من أي تأثير أو أي دعاية سابقة لأوانها ترمي استدرار العطف والرمي بالباطل باقي الأطراف.

ترقيم البلاغات على منوال البلاغات الحربية يقيم مقارنة لدى العقول بعيدة عن قصد الحكماء و المشرعين من العملية الانتخابية والتنافس الشريف على المشاريع التي تخدم الصالح العام و دروب تعزيز الأمل في غد أفضل بالانجازات والتطور والازدهار.

وكل قارئ نبيه ومصوت فاعل وأنتم بألف خير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى