أخبار وطنيةالرئيسية

انطلاق العمل بالمستشفى الميداني المغربي بتونس في اطار الدعم الانساني والطبي المقدم من المغرب للجارة تونس لمواجهة جائحة كورونا

أشرف وزيرا الصحة بالنيابة، محمد الطرابلسي، والخارجية، عثمان الجرندي، والسفير المغربي بتونس، حسن طارق، الخميس، بمعهد القصاب لجبر وتقويم الأعضاء بولاية منوبة، على تدشين المستشفى الميداني المغربي، الذي أنهى فريق مغربي مختص أشغال إقامته في ظرف وجيز لم يتجاوز الـ10 أيام.
وتتمثل مكونات هذا المستشفى الميداني، حسب وكالة الأنباء التونسية، في وحدتي إنعاش كاملتين؛ تضم الأولى 50 سرير إنعاش والثانية 50 سرير أوكسيجين، و100 جهاز تنفس ومولدين للأوكسجين بسعة 33 م 3/ساعة لكل وحدة، بما يضمن التزود الذاتي بالأوكسيجين بطاقة توليد يومية بـ3 آلاف لتر، ستساهم في تزويد الوحدتين وتعبئة الخزانات الاحتياطية والقوارير المحمولة.

كما تشمل المكونات وحدات صحية وأسرة مجهزة بالكامل بكافة الآلات الطبية والأثاث اللازم لمكاتب الأطباء والإطار شبه الطبي العامل، وكافة المستلزمات الطبية التي تم تحميلها في وقت قياسي بعد إقامة جسر جوي على امتداد خمسة أيام، حملت خلالها 12 طائرة للقوات الملكية الجوية، ما يعادل 135 طنا من المعدات اللازمة لتركيز المستشفى الميداني، وفق تأكيد السفير حسن طارق، في تصريح إعلامي.

واعتبر أن “هذه المبادرة التلقائية من الملك محمد السادس التلقائية، بتخصيص دعم طبي استعجالي لمعاضدة الجهود التونسية للتصدي لجائحة كورونا، تعد جسر تضامن سيظل قائما بين البلدين”.

من جهته، اعتبر وزير الصحة بالنيابة ووزير الشؤون الاجتماعية، محمد الطرابلسي، أن المستشفى الميداني وغيره من الإنجازات التضامنية هي الطريق للوحدة المغاربية، التي تكتب صفحة جديدة في تاريخ العلاقات المغاربية.

وبين أن المستشفى الميداني، يتميز باستقلالية في توليد الأوكسيجين في الوقت الذي تقدر فيه حاجيات تونس من هذه المادة بحوالي 250 ألف لتر يوميا، وتتطلب حاجياتها استيراد 150 ألف لتر.

وأضاف أنه حرصا على انطلاق خدمات المستشفى في أقرب الاجال، تم الشروع منذ ايام في اجراءات انتداب الإطار شبه الطبي وصنفي العملة والحراسة، بعد برمجة 120 خطة كخطوة أولى قابلة للدعم بمزيد الأعوان متى اقتضى الأمر ذلك.

من ناحيته، أكد مدير المستشفيات الميدانية العسكرية والمختص في جراحة الحروب والكوارث، الأمير لواء طبيب محمد السوسي، أنه في إطار الحرص على توفير مستشفى ميداني بكل ولاية يساعد على استيعاب مرضى الكوفيد وتوفير خدمات الإنعاش، وبعد تركيز 06 مستشفيات بالمنزه والقيروان وباجة وزغوان وسليانة وبني خيار، أصبح مستشفى منوبة جاهزا، وذلك بعد تعاون مثمر مع الفريق المغربي الذي أبدى حرفية ومهنية وكفاءة عالية، وبذل جهودا كبيرة، رغم حرارة الطقس.

هذا وثمن وزير الخارجية، عثمان الجرندي في تصريح صحفي، “اللفتة الإنسانية الكبيرة التي قام بها جلالة ملك المغرب محمد السادس تجاه تونس والرئيس التونسي قيس سعيد، تعبيرا عن التآزر الاخوي والتكاتف وقت الشدائد، والتي تعكس مرة اخرى عمق العلاقات القائمة بين البلدين والشعبين الشقيقين”.

وأشاد بالمجهود الجبار الذي قام به فريق الإنجاز الذي يضم 20 مهندسا وتقنيا، بالإسراع بتركيز المستشفى الذي يضم أجهزة حديثة متطورة قادرة على توفير الرعاية الطبية الفائقة لمرضى كوفيد-19، وعلى الاستجابة لحاجيات معركة مجابهة وباء الكورونا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى