أخبار وطنيةالرئيسية

الوزير المهدي بنسعيد يعد الشباب بمشروع كبير وغير مسبوق على مستوى القارة الإفريقية تحت اسم “جواز الشباب”

قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، إن الحكومة وضعت مخططا طموحا يتعلق بخلق مليون منصب شغل في أفق سنة 2026 “سيكون للشباب النصيب الأكبر منها”.

وأكد المسؤول الحكومي الذي كان يتحدث خلال جلسة الأسئلة الشفهية في مجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء (16 نونبر)،  قائلا، أن الشباب يعتبر الفئة الأقل شغلا ودخلا اقتصاديا، ومن بين الفئات الهشة اجتماعيا، والأكثر تذمرا وشكاية من الحيف واللامبالاة التي كانت تطبع السياسات العمومية السابقة.

وأكد المتحدث ذاته، “إن التزام الحكومة بتنزيل مفهوم الدولة الاجتماعية التي ترعى مصالح مواطنيها وخاصة الأكثر هشاشة، جعل مكوناتها تتفق على طرح مشروع طموح وكبير، لا يوجد بعد مثله في القارة الإفريقية، تحت اسم “جواز الشباب”، و سيمكن هاته الفئة من الولوج لأكبر عدد من المزايا والخدمات بانخراط القطاع الخاص والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية”.

وأضاف بنسعيد، أن وزارة الشباب والثقافة والتواصل تعتبر القضايا المرتبطة بالشباب أولوية، حيث عملت الوزارة في مجال القدرات على وضع برامج طموحة في كافة المجالات الثقافية والفنية تسمح باكتشاف المواهب وتطويرها وفتح آفاق مهنية لها، وفي المجال المهني ستوفر فرص لمساعدة الشباب حاملي المشاريع وتسهيل مسطرة الإجراءات عليهم ومواكبتهم في تنزيل مشاريعهم، أما في المجال الاجتماعي سيتم فتح دور الشباب لأكبر عدد ممكن وبكافة المناطق، مما سيسهم في تسهيل الاختلاط بين مختلف الطبقات الاجتمعية فيما بينها.

وشدد المسؤول الحكومي على أن الوزارة ستنوع من شركائها عبر فتح قنوات التواصل مع الجهات والجماعات، من أجل توحيد الرؤية والأهداف ووضع استراتيجية وطنية شاملة تنخرط فيها مؤسسات الدولة، معتبرا أن عدم توحيد الرؤية بين المؤسسات يعني الفوضى المؤسساتية وإهدار المال العام وتكرار نفس المبادرات.

ومن بين الشركاء الذين ستنفتح عليهم الوزارة بقوة، يؤكد بنسعيد، نجد المجتمع المدني الذي له خبرة في تسيير عدد من الفضاءات الشبابية، وكذا النقابات، التي ستساهم في تجاوز عدد من العقبات الإدارية لأن الموظفين يبقون الأقرب للواقع وللإشكاليات الحقيقة التي تواجه القطاع، بالإضافة كذلك إلى القطاع الخاص الذي يجب أن ينخرط في المبادرات الاجتماعية التي تستهدف الشباب وتسعى للنهوض بالثقافة والفن في المغرب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى