أخبار وطنيةالرئيسيةثقافة وفنون

المشروع الثقافي “نزرعو السعادة بالموسيقى”  برنامج يروم دعم أطفال العالم القروي بجهة سوس ماسة

إيمانا من جمعية “المحبة والسلام” بالدور الذي يلعبه المجتمع المدني في المساهمة في التنمية الثقافية للطفل وخصوصا في العالم القروي، انطلق المشروع الثقافي “نزرعو السعادة بالموسيقى”   في إطار شراكة بين الجمعية  و “إلسيستيما- المغرب” و بدعم من مؤسسة “أزورا FONDATION AZURA” و”بيوبست المغرب BIOBEST MAROC”, بهدف تقريب الموسيقى والغناء لأطفال منطقة اشتوكة أيت باها وخصوصا أطفال”شغيلي مجموعة “BIOBEST”

ومعلوم ان    ” Elsistema Maroc”برئاسة عدنان مطرون بدأت في الدار البيضاء، و  تضم اليوم نحو 120 طفل يتعلمون الموسيقى و العزف الآلي بطريقة بيداغوجية مختلفة.

وفي إطار توسيع أنشطة ” إلسيستيما- المغرب” في جميع جهات المغرب و خاصة العالم القروي، تم عقد شراكة مع جمعية المحبة و السلام لتفعيل هذا المشروع. واكدت ليلى الخويمي رئيسة جمعية المحبة والسلام أصالة عن نفسها َ ونيابة عن كل أعضائها على امتنانها وشكرا   للمايسترو”عدنان مطرون” رئيس “إلسيستيما المغرب الذي وضع ثقته في جمعيتها وآمن بها لتكون حاضنة المشروع بمدينة أكادير و من خلالها جهة سوس ماسة بخلق شراكة معها، بغية تحقيق هدف إسعاد أطفال العالم القروي و فتح آفاق ثقافية جديدة لهم.

“إلسيستيما”, محتوى صممه وأخرجه للوجود الموسيقي “José Antonio Abri” ,سنة 1975 في “فينيزويلا” ،لنشر التربية الموسيقية لصالح أطفال الأحياء المهمشة  مجانا, بهدف إدماجهم في عالم الفن والموسيقى على الخصوص.

بدأ “خوصي José ” تجربته بثلة من الأطفال،ذكورا وإناثا، ليصل عددهم اليوم الى 700,000 طفل في 400 مركز عبر 80 دولة في العالم .

ويروم المشروع تعليم التربية الفنية للأطفال وانفتاحهم على عالم الغناء والآلات الموسيقية.

العزف ضمن أوركسترا والغناء وسط فرقة “كورال” يُعلم الأطفال احترام الأصوات داخل مجموعة، في انسجام تام، وبالتالي تحسين مهارات الطفل الحسية والإندماج داخل مجموعة ، لتعزيز الإستماع لديهم، و ذلك يمنحهم الثقة في النفس، ترسيخ ثقافة التعاون والتضامن فيما بينهم، وتحسين السلوك والإصرار لتحقيق الهدف الجماعي المنشود.

هكذا تسعى جمعية المحبة و السلام إلى ترسيخ هذه القيم و المبادئ لذى أطفال المجال القروي للمساهمة بطريقة إيجابية في تربيتهم و فتح آفاق جديدة لهم في حياتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى