أخبار وطنية

الشيخ الفزازي يتحدث عن “سرّ” اختتام الملك خطبة العرش بآية “الطلاق”؟ و يقول الرسالة الملكية واضحة و ليست في حاجة إلى تفسير…

تحدث الداعية الإسلامي محمد الفزازي، عن دلالات إختتام الملك محمد السادس، خطاب عيدالعرش بآية “الطلاق” ؟(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ) -س. الطلاق 7-“.

و قال الفيزازي في تدوينة له على صفحته الرسمية بالفايسبوك:”تساءل غير قليل من الناس عن اختيار الملك لهذه الآية في خاتمة خطبة العرش.   وقالوا: هل من سرّ تحمله الآية للمغاربة في هذه الظروف؟ وما هي الرسالة التي يريد الملك إيصالها لشعبه من خلال هذه الآية؟”. و “لماذا اختار الملك أن يختم خطبة العرش بآية “الطلاق” ؟(لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ) -س. الطلاق 7-“.

وقال الداعية الإسلامي محمد الفيزازي، إن “الرسائل الملكية كانت واضحة في الخطاب، وليست في حاجة إلى تفسير، وما الآية “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا ۚ سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا”؛ من سورة الطلاق، سوى تعزيز لفحْوى الخطاب وإضفاء الطابع المقدّس عليه”.

وأوضح الفيزازي، “إنْ شئت قل إنّ الآية لخصت كل شيء في واقع الآمر”، مسترسلا “لنقرأ ما قبلها ليظهر المعنى ويتجلى أكثر، “يُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ ۚ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا”، من هنا، وفي خلال هذه الأزمة العصيبة، جاء هذا التذكير ليؤكد أن الرزاق الحق هو الله تعالى”.

وأكد المتحدث؛ في تدوينة له على “الفايسبوك”، أن “جميع الإجراء ات الحاسمة والحازمة؛ التي اتخذت ما هي سوى أسبابٍ مشروعة لمواجهة الجائحة، لكن يبقى في النهاية أن يعتقد المؤمن أنه غير مكلف فوق طاقته مادياً ومعنوياً وعلى كل صعيد”، مستدركا “وفي الوقت ذاته، وعد الله تعالى عباده، بأنه سيجعل الله بعد عسرٍ يسراً، ويالها من بشارة”.وإذا أراد الله أمراً هيأ له أسبابه، إن شاء”.

وخلص الفيزازي، إلى أن “الآية كأختها في خاتمة سورة البقرة “لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ”، مضيفا “في تقديري فإن اختيار الملك لهذه الآية، ينمّ عن قصد شريف ودعوة للتدبر، وفي ذلك خير كثير”، وفق تعبير المتحدث.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق