سياسة

أكادير:الشفدي يتهم المالوكي بالتفرغ للسفريات للاستفادة من التعويضات و يتوعد بمواجهته وفضحه بالحقائق الدامغة لا بالأمراض النفسية

 

صباح أكادير:

تعرف مدينة أكادير السياحية التي يسيرها حزب العدالة والتنمية صراعا قويا بين صالح المالوكي  رئيس المجلس الجماعي لأكادير باسم العدالة والتنمية، وعدد من أعضاء المجلس المنتمين لنفس الحزب لا سيما منهم العضو الرابع عمر الشفدي المكلف بقطاع التعمير.
ويعود صراع الطرفين كما هو معروف قبل إعفاء الرئيس صالح المالوكي نائبه عمر الشفدي المكلف بالتعمير،حيث أصبح هذا الموضوع يثير الكثير من التساؤلات العريضة حول الطريقة التي كان يدبر بها المجلس الجماعي خاصة بعد التصريح الأخير الذي اتهم فيه الرئيس نائبه الشفدي بتوقيع مجموعة من الوثائق خارج مجال تفويضه. باعتباره مكلف بالتأشير على المشاريع الصغرى في حين كان يوقع على جميع الملفات دون الرجوع إلى الرئيس أو باقي أعضاء المكتب. فيما رأى الشفدي أن كل قراراته قانونية وأن في بداية الفترة الانتدابية قام الرئيس بتوزيع جميع التفويضات على جميع النواب نظرا لثقل المسؤولية والتفرغ للسفريات خاصة ما يترتب عنها من تعويضات مهمة (الإحالة على قسم المالية).

وقال الشفدي، “أنا النائب الوحيد الذي رفضت التفويض الكامل في التعمير وفرضت على الرئيس أن أقتصر على المشاريع الصغرى وحتى يتحمل الرئيس جزء من مسؤوليته.

وتابع الشفدي حدثيه بالقول، “أنه في بداية اشتغالنا لم يحضر معي الرئيس إلا في الاجتماعات الأولى المتعلقة بالمشاريع الكبرى ورفض أن يحضر فيما بعدها تحت ذريعة أنه في سفر دائم، مشيرا إلى  أنه يطلع دائما على المراسلات التي ترد على الجماعة بما فيها الاستدعاءات للجماعات متسائلا في نفس الوقت كيف يكون على علم بما يجري داخل قطاع التعمير ولم يعترض قط على ذلك.

وأكد الشفدي أن رئيس المجلس بل هو من يأمره شفويا بالنيابة عنه في اختصاصاته ويقول أجد نفسي مرغما على ذلك لملء الفراغ ومن أجل الصالح العام.

وبلغة التحدي خاطب الشفدي المالوكي رئيس المجلس بالكشف عن الملفات التي وقع عليها خارج اختصاصه والتي تحوم حولها الشبهات”. “ورغم ذلك أتحداه أن يدلي بملف واحد كيفما كان أشرت عليه في شبهة أو حتى مجرد خطأ شكلي وأتحداه كذلك أن أكون مثلته في أي اجتماع ولم أقم بواجبي في الدفاع عن المصالح التي ترقى بالمدينة.

وتابع الشفدي في بيان تصولت صباح أكادير بنسخة منه حديثه، “رفض الرئيس الالتزام بمحتوى تفويضه في المشاريع الصغرى الذي ينص بصريح العبارة أنني أوقع معه في كل ما يخص المشاريع الصغرى ….، في حين أنه يرفض أن يوقع من جهته على التراخيص (الرجوع لنص قرار التفويض)

وتطرق الشفدي إلى بعض الخروقات والمؤاخدات على المجلس، “ورغم ذلك لم ينشر الرئيس تقرير المؤسسة حتى يطلع عليه العموم ويتعرض أعضاء المجلس على جميع الملاحظات والمؤخذات والخروقات في تسيير الجماعة بتحسين أدائها وضمان حكامة جيدة.

وتوعد الشفدي النائب الرابع لرئيس المجلس البلدي صالح المالوكي عمدة أكادير في الأيام القادمة “يفضح”  كيفية تدبير رئيس المجلس للعديد من الملفات التعميرية بالمدينة، وطريقة إعداد الميزانية والتي قال أنها تتم فيها الكولسة . وكذلك انتقاده طريقة تدبير الرئيس ملف الإنعاش، لدرجة يقول الشفدي أن هناك من اتهم الرئيس بتوظيف أحد أقربائه في هذا الإطار ولم يرد الرئيس على اتهامه.

ورأى الشفدي أن فضح هذه الممارسات تأتي لتنوير الساكنة التي منحتنا ثقتها والتي ما كنت لأخذلها وأخون الأمانة وذلك بعدما حاول البعض تدليس الحقائق واعتبار أن الخلافات والتصدعات مصدرها الأمراض النفسية متجاهلا للحقائق الدامغة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى