مجتمع

اسماعيل.. قصة مشجع للحسنية بين الحياة والموت بعد تعرضه لاعتداء شنيع بمراكش

لايزال الشاب “إسماعيل اكزارن” 18 سنة، أحد مشجعي حسنية أكادير، في غيبوبة بالمستشفى الجامعي بمراكش، بعد تعرضه لاعتداء شنيع بواسطة حجر على مستوى الرأس، يوم الأحد المنصرم بعد نهاية المقابلة التي جمعت بين فريقي حسنية أكادير و المغرب التطواني برسم نصف نهائي كأس العرش لكرة القدم.

ووفق مصادر من عائلة المصاب، فقد تنقل إسماعيل ابن أيت ملول، رفقة زملائه إلى مدينة مراكش الأحد الماضي لتشجيع فريق حسنية أكادير في مقابلة نصف نهاية كأس العرش، لكن الأقدار جعلت حجرا طائشا من مجهولين يصيب رأسه بمنطقة العزوزية، ليسقط مغمى عليه، نقل على إثرها إلى التلقي الاسعافات بالمستشفى الجامعي بمراكش، حيث أجريت له عملية جراحية، في انتظار إجراء عملية أخرى.

هذا وتناشد عائلة الشاب اسماعيل، المسؤولين من حسنية أكادير والسلطات المحلية بأكادير و مراكش، بالتدخل لإنقاذ ابنها، الذي يعيش بين الحياة والموت.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق