أكادير والجهةالإقتصاد والأعمالالرئيسيةمجتمع

السوق البلدي 20 غشت بتزنيت ،أزبال واهمال ومهنيون يشتكون 

جولة سريعة كافية لرصد حجم الإهمال الذي يعرفه السوق البلدي 20 غشت المتواجد بالقلب النابض لمدينة تيزنيت؛ والذي شيد حوالي 1971، الأزبال على أسطح جميع المحلات التجارية، حتى صارت ظاهرة بالواجهة الخارجية للمرتادي المقاهي المقابلة للسوق، غير أن ما يثير الانتباه كثيرا في هذا السوق هو ضعف الانارة العمومية والصرف الصحي؛ ما يجعل العشوائية تؤثر في رونق السوق، ويبقى محيطها ملاذا للمتشردين أحيانا، وللأزبال في أوقات كثيرة.

في واجهة السوق، يبرز لك الاهمال حتى اليافطة ” السوق البلدي ” على الحائط الخارجي غير موجودة، وهي علامة كافية ليعرف الزائر أن الأمور ليست على ما يرام بالداخل، على الأقل من الناحية الشكلية، ويعود الأمر في ذلك – حسب أحد التجار – الى اهمال وتهميش هذا المرفق العمومي من طرف المهتمين والقائمين على تدبير الشأن المحلي على مدى سنوات خلت، وآمالهم معقودة على المجلس الحالي ، وطالبوا بادراجه في برامجه وعلى الاقل ضمن حملات النظافة التي تشهدها المدينة .

الى جانب ذلك يعاني مرتفقوا هذا المرفق العمومي من غياب مرافق صحية ” مراحيض ” تليق بمستوى الانسان، إلى جانب مسجد السوق الذي لم يعرف ولو التفاتة من حيث الأفرشة أو التهيئة، ومن العشوائية كذلك التي تطبع المكان ادخال دراجات نارية أو هوائية الى وسط السوق رغم يافطة المنع، حتى صارت تزاحم المارة .

الى ذلك التمس تجار السوق البلدي 20 غشت، خلال لقاء معهم، من القائمين على تدبير الشأن المحلي والسلطات المحلية ، العمل على برمجة تهيئة هذا المركب التجاري في اطار شراكات مع بعض القطاعات الاخرى على غرار ” سوق الأحد “بأكادير ، علما أن هذا المرفق يعرف حركة دؤوبة على امتداد أشهر السنة، وطيلة أيام الأسبوع، حيث يمكن للمستهلك أن يجد في هذا الفضاء التجاري الرحب كل ما هو في حاجة إليه من ملابس ، خضر وفواكه ، تجهيزات منزلية ، توابل ، بازارات ، حلويات، أدوات المطبخ، لحوم وأسماك و دواجن وبقوليات وغيرها ….تيزنيت بريس

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى