أخبار وطنيةالرئيسية

الزوج قاتل زوجته وشقيقه وابنه..وضع كاميرا في غرفة نوم زوجته وعندما شاهد تصوير الثلاثة كانت الصدمة والفاجعة

بسبب شكوك..فلاح قتل زوجته وشقيقه وابن شقيقه…التحقيق الأولي يكشف عن معلومات هامة حول الجريمة ودوافعها

كشف التحقيق الأولي، مع المشتبه في ارتكابه مجزرة دموية في حق ثلاثة أفراد من عائلته الأسبوع الجاري بقرية أولاد عيسى بورية بجماعة النخيلة الخزازرة دائرة ابن احمد إقليم سطات، (كشف التحقيق) بأن الدوافع وراء قيامه بالجريمة، هو فضيحة جنسية دفعت بالجاني إلى قتل زوجته وشقيقه وابنه، بست رصاصات من بندقية صيد في ملكيته.

وحسب ما ذكرته مصادر إعلامية، فإن  شبهة وجود علاقة غرامية تربط زوجته وشقيقه ووابن شقيقه أيضا، مستغلين تواجده الطويل بالديار الإيطالية كانت الدافع الرئيسي وراء المجزرة الدموية.

وأكدت مصادر محلية، أن المتهم له زوجتان، الأولى تقيم معه بإيطاليا، والضحية التي تقيم رفقة أشقائه الستة بمنزل العائلة بدوار “النخيلات”، مشيرة إلى أنه في زيارة سابقة، انتابته شكوك حول وجود علاقة بين زوجته البالغة من العمر 39 سنة، وشقيقه الذي يصغره بسنتين 59 سنة، وابن شقيقه البالغ من العمر 40 سنة.

ومن أجل قطع الشك باليقين، استغل مرتكب الجريمة البالغ من العمر  61 وجود الأنترنت بالمنزل، فوضع كاميرا صغيرة بطريقة سرية في غرفة نومه، وحمل تطبيقها على هاتفه المحمول وعاد إلى إيطاليا، حيث ظل يراقب زوجته بغرفة النوم من هاتفه المحمول، فكانت الصدمة، عندما تبين أنها تستقبل بين الفينة والأخرى شقيقه وابن شقيقه لممارسة الجنس معهما بشكل فردي.

وتواصلت العلاقة المشبوهة حسب المصادر ذاتها، بين زوجة المتهم وشقيقه وابن أخيه لفترة، فقرر الانتقام من الجميع، إذ بمجرد عودته إلى المغرب، تردد في البداية في تنفيذ الجريمة، إلا أن شعوره بالإهانة، دفعه إلى نصب كمين للضحايا الثلاثة، حيث طلب منهم لقاءه بمكان بالمنزل للحديث في أمر عائلي، خصوصا أن علاقته متوترة مع شقيقه بسبب نزاع حول الإرث، ودون مقدمات أشهر في وجوههم بندقية صيد وأطلق ست رصاصات أصابت أغلبها رؤوس الضحايا، الذين فارقوا الحياة في الحين .

وقد استنفرت الجريمة عناصر الدرك الملكي لثلاثاء الأولاد، حيث سارعت إلى الانتقال إلى مسرح الجريمة، مع القيام بحملات تمشيطية ونصب السدود القضائية بالمنطقة لمنع المتهم من الفرار، وهو ما تأتى إذ تم اعتقاله بعد 20 دقيقة من ارتكابه المجزرة، وحجز السلاح الناري أداة الجريمة.

وحضر إلى مسرح الـجـريـمـة مسؤولون كبار في الدرك الملكي وفرقة للتشخيص القضائي، التي عاينت جثامين الضحايا، قبل نقلها إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحها بتعليمات من النيابة العامة، كما قامت بجمع الخراطيش لإخضاعها للخبرة، إلى جانب أداة الجريمة.

هذا، وقد أمرت النيابة العامة بوضع المشتبه فيه، تحت تدابير الحراسة النظرية لدى مصالح الدرك الملكي بثلاثاء الأولاد ناحية مينة إبن أحمد رهن إشارة البحث الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لتحديد جميع الملابسات والدوافع المرتبطة بهذه القضية وحجز السلاح الناري لفائدة الخبرة والبحث القضائي التمهيدي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى