أخبار وطنيةالرئيسية

الرميلي تعود من جديد لوزارة الصحة

تضمنت المراسيم التي تحدّد اختصاصات أعضاء الحكومة الجديدة، الصادرة في الجريدة الرسمية بتاريخ 22 أكتوبر الجاري، تواجد اسم الرميلي، كوزيرة للصحة، على الرغم من أن المعنية أعفيت من منصبها في الـ 14 من الشهر نفسه، بعد ما يقارب أسبوعا من تعيينها وتم تعويضها بخالد أيت الطالب.

وجاء في المراسيم الصادرة بناء على القانون التنظيمي رقم 13.065، المتعلق بتنظيم وتسيير أشغال الحكومة والوضع القانوني لأعضائها، مرسوماً يحدد مهام وزيرة الصحة نبيلة الرميلي، حيث خوّلت لها الجريدة الرسمية صلاحية ممارسة جميع المهام المنوطة بوزير الصحة، بناء على النصوص القانونية المنصوص عليها.

ويرى عدد من المتتبعين أن الخطأ الذي وقعت فيه الحكومة بوجود اسم الرميلي كوزيرة للصحة، يطرح مجموعة من الإشكاليات القانونية، على رأسها أن القرارات التي اتخذها الوزير الجديد القديم خالد أيت الطالب، باطلة، في ظل أن الوزيرة التي تدبير قطاع الصحة والحماية الاجتماعية بالمغرب، إلى 22 أكتوبر الجاري، وهو تاريخ صدور المرسوم في أحدث أعداد الجريدة الرسمية.

يذكر أن الرميلي وزيرة الصحة تم إعفاؤها من منصبها بعد 6 أيام من تعيينها، في أسرع تعديل حكومي في تاريخ البلاد، ورغم ذلك لازالت إلى حدود الساعة وفق الجريدة الرسمية الصادرة هي وزيرة الصحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى