صحة وجمال

الدكالي يعطي انطلاقة الحملة الوطنية لمكافحة التسممات الناتجة عن لسعات العقارب ولدغات الأفاعي

 

أعطى وزير الصحة، أناس الدكالي، يومه الإثنين فاتح يوليوز 2019 بالمركز المغربي لمحاربة التسمم ولليقظة الدوائية، انطلاقة أشغال اليوم الوطني لمكافحة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، كما يعطي الانطلاقة للحملة الوطنية لمكافحة هاته التسممات برسم موسم 2019.

ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز محاور الاستراتيجية الوطنية لمكافحة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، وتدعيم إنجازاتها على المستوى الجهوي، خاصة على مستوى الجهات المعرضة للخطر، فضلا عن إعطاء الانطلاقة للحملة الوطنية لمكافحة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي لموسم 2019.

ويتميز هذا اللقاء بمشاركة وحضور مسؤولي وزارة الصحة، ومدراء المراكز الاستشفائية الجامعية، والمدراء الجهويين للصحة، ورئيس الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء، إضافة إلى ممثلين عن القوات المسلحة الملكية، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، فضلا عن أعضاء اللجنة الوطنية الاستشارية لليقظة السمومية، وممثلي الوزارات المعنية بالموضوع، وعدد من البرلمانيين إلى جانب ممثلين لبعض فعاليات المجتمع المدني.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة قد وضعت استراتيجية وطنية لمكافحة لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، والذي يعتبر مشكلا حقيقيا للصحة العامة، حيث مكنت من تقليص نسبة الوفيات الناتجة عن لسعات العقارب من 2,37 بالمائة سنة 1999 إلى 0,18 سنة 2018. وكذلك تقليص نسبة الوفيات الناتجة عن لدغات الأفاعي من 8,9 بالمائة سنة 2011 إلى 1,7 بالمائة سنة 2018.

وترتكز هذه الاستراتيجية على أربعة محاور؛ تتضمن إجراءات تهم العقارب والأفاعي والبيئة، وإجراءات تتعلق بسلوكيات السكان ومهنيي الصحة، إضافة إلى إجراءات أخرى لتحسين التكفل بالضحايا، وأخرى تتعلق بالتنسيق البين–قطاعي. هذا فضلا عن إحداث اللجنة الوطنية للسعات العقارب ولدغات الأفاعي منذ سنة 2013.
ولدعم جهود مكافحة هاته التسممات، انخرطت وزارة الصحة في تكوين مهنيي الصحة في هذا المجال، وتوحيد التدابير اللازم اتخاذها أمام لسعات العقارب ولدغات الأفاعي، إضافة إلى التوزيع السنوي للأدوية الخاصة بلسعات العقرب، بالإضافة إلى اقتناء 600 حقنة من الأمصال الخاصة بلدغات الأفاعي لتوزيعها على المؤسسات الاستشفائية، وإلى جانب ذلك تحسيس السكان بعوامل الخطر المتعلقة بلسعات العقارب ولدغات الأفاعي، والإسعافات الأولية خاصة في الوسط المدرسي والمناطق القروية، ناهيك عن تطوير شراكات مع مختلف القطاعات المعنية بمكافحة هذه الإشكالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق